حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، 29 أغسطس 2013

( رسالتي السابعة والخمسين لك )






روحي فضلت الصمت  .. لم تفلح العديد من القوي علي إجبارها علي الكلام 

لا أتذكر آخر مرة خرجت فيها من دائرة الصمت 

فــ لم أتكلم عن روحي من فترة ليست بقصيرة  .. أشتاق للحديث عنها ومعها من جديد 


رأيــتــك ليلة أمس بـــ حــلــمــي  ..  تسألني  (  أين أنت   ؟ ..  لا أجد روحك حولي  ! )


حينها لم أستطع الرد عليك  ..  سمعت سؤالك  .. ونظرت تجاهك  .. وحينما  حاولت الرد غلفني الصمت  .. فــ استيقظت  أشعر بالضيق لعدم حديثي معك    :(


أفتقد وجود روحي الطاغي .. حيث كانت تملأ المكان حولي  .. بـــ ضجيجها المعتاد  .. بــ تفاصيلها الصغيرة  .. التي دائماً مــا تحاول أن تكون بعيدة عن كل الأعين 


أوتعلم  .. دائما ً مــا تنعتني والدتي .. بأن لي طقوس خاصة  .. 


روحي  .. أشتاق لطقوسك الخاصة  .. بتفاصيلك الصغيرة  

( مــا أصعب أن تحب  عاشقة التفاصيل ! )  ..  دائما ما يقولها أبي بلهجة مازحة عني  

معادلة حائرة  يـا أبي   :) 

فــ أحيانا ً  تري روحي الدنيا  ..  مجموعة من التفاصيل  .. يعتمد كل منها علي الأخري
كــ لوحة مركبة  .. لتري اللوحة بوضوح  يجب أن تجمع أجزائها  .. واحدا ً تلو الأخر 
كل   بترتيبه وأسبقية وجوده  لــ تكتمل الصورة  

        فما بيني وبينها وصــال غريب  .. ووصل أغرب 

أتسائل أبسؤالك هذا .. هل شعرت بغياب روحي  ؟  .. أتفتقد روحي كما أفتقدها أنا  ؟؟ !



  






هناك تعليقان (2):

  1. الله عليكى يا هبة

    دايما مبدعه

    ردحذف
  2. :) رقيقة وهادية كتابتك حبيتها اوي :)

    ردحذف


يسعدني مشاركتكم .. وتعليقاتكم

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة