حدث خطأ في هذه الأداة

الجمعة، 2 أغسطس، 2013

( رسالتي الثلاثون لك ) مـــا ذا لو كانت صدفة ؟






كم أتمني أن يخط لنا القدر .. مكانا ً  .. حينا ً .. ظرفا ً .. للقاء

لكن وجدت نفسي  أفكر  ..  حينها مــاذا ستكون  ردة فعلي   ؟ !!

مــجــرد فتاة  .. باردة  .. جامدة  .. تتصنع الثبات  ..  هل سأكون صامتة ؟

 .. وإن أردت الكلام  ستضيع  الكلمات  .. للأسف  أنا أعرفني  جيداً


تخيلتني أقابلك  صدفة  بمكان عــام  ..  مــا ذا  أصنع  ؟؟؟؟؟

فــــ  أنــا  لست بــ   امرأة  مواقف عامة  

أخبرك بذلك  الآن  .. لأنني أريد أن أحافظ علي براءة  مشاعري تجاهك  ..  فأنا أتصف بأن مشاعري مرتجلة  .. لحظية

لذا أصارحك  بصفاتي  ..  فــ  أنـــا لا أريد أن  .. أكون امرأة غير التي  أحبتك  بمجرد رؤيـــــاك   بــــ   أحـــلامــهــا

ففي كل الأحوال لن أكون إلا نفسي  ..  وفي بعض الأحوال  سأكون مخطئة

ولكن  هذه  هي  أنـــا  !!!

هل  ستتقبلني  كــمــا  أنا   ؟؟؟

                             

هناك تعليقان (2):

  1. حتى "هذه انا" تغيرت لم يعد لها مكان
    اخبرتك صديقتي انك تتحدثين بلساني
    موفقة

    ردحذف
  2. إمرأة لا تتغير من أجل الحب
    للذي أرادها أن يقبلها كما هي.

    جميلة، ومستمرة...

    ردحذف


يسعدني مشاركتكم .. وتعليقاتكم

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة