حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

إهداء لحملة التدوين اليومي لشهر أغسطس



بالرغم من قيود المجتمع المثقلة ..

ولكن هناك من يريد أن .. يتفتح .. يري .. يتشوق .. يتأمل .. يتمني .. يطمح .. يتحدي..





لنحول تطلعات النابهين والمبدعين .. لحقائق ملموسة .. تخرج من رهافة الحلم إلي صلابة الواقع .. حتي لا يكون محجور عليها


.. فنقول مـا هي إلا صفحات تعبر عنا وعن واقعنا الحياتي .. آرائـنـا .. أحـلامـنـا .. حتي لا تبقي طي النسيان


نريدها أن تظهر للنور .. أن نتطلع لمستقبل أفضل ..


أن نتحاور ونفهم واقعنا كــماهـــو .. وليس كـما علمونا هــم



فكل منا سوف يختار صفحاته التي تعبر عن ميوله .. وتتلائم مع خلجات نفسه.. ليكن باستطاعته التعبير فيها عن نـفـسـه .. أن ننطلق إلي عالم الرحابة والحلم



الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

أسرار النــفــس



إن التعبير عــمــا يدور بأنفسنا ..  هبه من هبات الرحمن  .. لا يملكها كل إنسان


فإن ملكها  .. ملك أسرار نفسه  ..   وعلم طبائعها


فالتعبير عنها  .. يستوجب العلم بحقيقة الشعور الرابض  في أعماق النفس


ومنا من هم ندمــاء اللحظة العابرة  ..  عقول فاقدة لدفء الذاكرة   ..  أو توهج الحلم المستقبلي

لذا تفتح أمامنا الذكريات  أفاق جديدة  .. ومتعددة للرؤي  فالكثير منها يجعلنا ندرك الواقع  .. تفاصيله .. حقائقه 



  فأتخيل عيش العديد من الحيوات  .. مستعينة بالحس  .. والحدس .. الذكريات .. الحلم .. الخيال  ..

فالبعض يظن أنه بلا ذكريات  ...... لكن يكفي أنها تجعلنا  ننطلق إلي حيث لا ندري من أماكن  وأزمنة والعديد من المفاجأت 


لم أعــــد أبــالـــي بـــالـــغـــضـــب



نعم .. حولت طاقتي للعمل .. فلا مزيد من الغضب


لكن .. كأن الدنيا أطلقت وعودها صارخة بوجهي قائلة :


يــومــاً مــا سوف تتحول اللامبالاة التي تعيشين فيها .. إلي إحساس غريب سوف يقض مضجعك


فــمــا تخططين له بتفاؤل .. سوف يتحطم أمام عينيك .. وحينها لن تشعري سوي بالندم


سيكون صديقك للأبد .. يهمك في النهار .. ويقض مضجعك في الليل

ولكن زاد تصميمي علي استعادة حقي في الغضب  ..  الحلم  ..  الحياة  ..  نعم  أن أزرع ورود  حياتي 

فلكل وردة  قصة

أحيانا تكون  الورود المزروعه هي بقايا الذكريات ..


وأحيانا جسر لعبور الماضي بسلام .. حتي لا تصيبنا أشواك الذكريات بندوب يتعذر علينا مداواتها


وأحياناً أخري تكون لوحة فنية حيه .. تضئ حاضرنا وتتوج مستقبلنا 

الاثنين، 29 أغسطس، 2011

مــيــلاد الــمـــوت فــي أجــمـــل كـــفـــن



حينما تتحول أحلامنا  ..  لنقوش علي الورق

فلكل حلم صليل   ..  وحينما يعلو صوت الحلم  ليصل عنان السماء  ..  بقدر مــا تهتز له أركان النفس

فإن طريقة  أداء الحلم والسعي له علي أرض الواقع  ..  لا تقل عن معناها  ..

  فكلما كان المعني حماسياً ..  أصبح أكثر قدرة علي تغلغله إلي النفس البشرية

وإذا كان تكرار الحلم  .. هو صوته المزلزل  .. كانت إرادة النفس هي يده المتحدية

ولكن عندما تتجلي إرادة القدر  ..  حينها  ..  وحينها فقط  ...  يسقط أجمل حلم  ..  معلناً  ميلاد الموت في أجمل كفن  




الأحد، 28 أغسطس، 2011

بين الواقع والمأمـــول

 
أيام حياتنا  ..  تمر مسرعة  ..  تنهمر كالسيول

حين ينهمر السيل  ..  يجرف أمامه  العديد والعديد من المواقف والأحداث  ..  فيمر بأحداث ومواقف وصراعات عديدة   ..  لم يكن من السهل حسمها   ..  بما فيها من تجليات فنية بالغة الثراء  !

تبدو كسلسلة  متواصلة من التحولات   ..  يتجاوز مداها مفردات الواقع إلي مفردات المأمول

حينها يتحول الواقع إلي فضاء جمالي  ..

مزدان بأجمل الذكريات  ..  وأندر الأحداث  ..  وأحياناً أقساها  ..

وكل منها يحمل صور وأحداث ذات دلالة رمزية  تظل وتبقي بمرور الزمن   ..  عالقة في سماء الوجدان  لا  يجرفها السيل ..  ولا  يبددها القدم  .



السبت، 27 أغسطس، 2011

حلم آخر تــمـــزق





الشمس اليوم محرقة  .. أغرقتني في بحر من العرق


لا أعرف مــا الذي جـــاء بي إلي هــنـــا   .. ولا كيف زرعت كثمرة صبار  وسط هذه الصحراء القاحلة  !!


خـــوف مـــبـــهـــم يـــدب فـــي قـــلـــبــي


هل هناك فائده ؟ .. هل ماأسعي إليه جاهدة له جدوي  ؟؟


أم  ..  ككل مرة  .. كــمــا تعودت   .. أتعب  .. أسعي  .. أحاول  ..  فأجد السراب  ؟


فشيئاً مـــا  كالغمام الرمادي  الكثيف  ..  يحجب عني حقيقة الأشياء


أواصل حلمي .. أملي .. أضاعف من سرعتي  ..  ثم أتوقف لألتقط أنفاسي اللاهثة ....  وعندها  ...  أجد نفسي مازلت ثابتة في مكاني   .. لم أتقدم خطوة واحدة إلي الأمام   !!


أيعقل  .. أن أظل مجمدة في بقعتي  ..  بالرغم من كل مـــا فعلته  ؟!!






الجمعة، 26 أغسطس، 2011

أفــــكـــارنـــا



إن فيضان العقل البشري بأفكاره .. أحياناً يمكن اعتباره مؤشراً علي العديد من الدلالات منها :

..  أن الفضاء الذي أصبح لا يتسع لها سوف يطردها بإتجاه فضاءات أخري   !

فالمقاربة الفكرية  .. أحياناً ماتكون نوعاً  منها ..  وذلك حينما نستبدل أفكارنا   ..  بأفكار مقاربة لتلائم واقعنا الحياتي  ..  دون أن نصطدم بعقولنا 

فكثير من الدلالات التي تولدها المشاعر والأفكار  المتضاربة  ..  أحياناً مــا تكون هامه في حسم الصراع القائم

كمحاولة لإعادة صياغة الترابطات الشعورية مع واقعنا المادي !

وذلك حتي لا نخلق حالة من الصراع مع هويات أخري .. فنحيد عن مجال المقاربة والموائمة   ..  من براح التعايش إلي ضيق التناحر 








الخميس، 25 أغسطس، 2011

اســــمــــائـــنــــا



اسمائنا  .. تعني الكثير  .. تعبر عن العديد من أوجه حياتنا

فالتسمية ليست مجرد تعريف بالأشياء   ..  أحياناً تكون خلق لها  !

كان الإنسان البدائي  .. يظن أن للاسم قوة سحرية  ..  فيؤمن أن تسمية الشئ تعني الإعتراف بوجوده   !!

ولكل اسم قوة  ..  فحينما تنطق بأسماء قوي الخير   ..  يغمرك خيرها

وحينما تنطق بأسماء قوي الشر   ..  يمسك عظيم الأذي

أحياناً يعكس الاسم  ..  طبيعة النفس وغايتها  ..أحيانا تبعث في النفس الطمأنينة  .. وأحيان أخري تبدو باهته .. أو لاذعه

ومن فرط تعبيرها .. قد تبدو أحياناً من بلاغتها قاسية  .. ولكن سرعان مــا تظهر صدقها ومصداقيتها 



الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

عــلمــت أنــك كــاذبــة




نعم .. علمت أنك كاذبه  ..

 فعندما يتذكر الإنسان شئ يحاول استرجاعه  ..  ينظر بعيينيه إلي اليسار  ..  ولكن عندما يختلق قصة  فإنه ينظر إلي اليمين  ..  لذلك علمت بكذبك

لم تكن أنا التي فسرت ذلك  ..  لكنه علم النفس

فأجل مــا يغضبني  هو الكذب  .. إنه عدوي اللدود

فهناك صلة بين الأحداث  ..  فكل شئ في الدنيا يعود لسبب  .. وكل سبب يؤدي إلي آخر  ..  وهذا هو مــا يربط  الأشياء والأحداث ببعضها البعض .. للأسف نسجتيها من وحي خيالك .. ولكن نسيت الحبكة الدرامية للأحداث

حـــقاً  ..  يالك من كاذبة  .. ولكن لست مـــاهره !!! 


الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

رحــــلة إلي الـــفــــيـــوم



أقبلت علي شجرة  ضخمة  ..  يصب قريباً منها شلال من أعلي  الجبل مكوناً بركة صغيرة

بدت لي من بعيد  ..  تحمل ثمــار كشجرة تين كبيرة  ..  جميع أغصانها أعشاش بديعة الصنع  لعصافير صغيرة مــلونة

وبصورة عفوية  ..  أخرجت قلمي وبدأت أرسم  مـــا أبدعته الطبيعة

فأرسم لوحة  تضج بالإيحاءات والدلالات  .. تصطخب فيها مظاهر الحياة  ..  الأمل  .. البقاء

عواطف مشبوبة وخيال منطلق  ..  وصور ..  وألوان  ..  أختزنها طوال أسفاري وتنقلاتي  ..  عبر أجواء مختلفة  ..  وبشر وثقافات متعددة   ..  جاعلة منها مرآة تنعكس علي  ..

  فمن وحي الطبيعة أستقي  ..  الأمل .. الحب  .. الإشراق  ..  عنفوان الشباب 


الاثنين، 22 أغسطس، 2011

حــنـــيـــن دائـــــم


ليلة شتوية هادئة .. أنام علي أنغام الموسيقي

استيقظت مبكرة .. أرتدي ملابسي بسرعه .. تأخرت

رائحة الطمي مازالت عطرة  ..  أري قوس قزح يتدلي  كعقد من الحلي .. يزين جيد السمــاء

مشيت مسرعة أنا وصديقتي

وضعت مصروفي في الجيب الخاص علي صدر مريلتي

عبير الأرض يلف ضفائرنا ..  أكمام قمصاننا تلامس أعواد القمح  المتراصة علي جنبات الطريق

إنه موسم حصاد القمح ..  نجري لنصل مسرعتين  ..وأنطلقنا نغني  ..  ضاحكتين بصورة جنونية علي ماحدث بالأمس  من مواقف مضحكة  .. نتهادي كل يوم بأغنية جديدة  كعادتنا دائماً


الأحد، 21 أغسطس، 2011

مــفــارقــا ت منذ زمـــــن مضي


مفارقة غريبة كان اليوم في بدايته .. يتسم بالهدوء



صحوت من نومي  علي غير عادتي ..احتسيت فنجاناً من الشاي الأخضر .. ونسيت الفطور عن غير عمد


ثم جلست اتصفح مجلة العربي .. جالسة بشرفة منزلي .. وأفكر بكل هذا الهدوء والجمال في نفس الوقت


رغم ذلك شعرت بالفراغ .. لم أصدق نفسي القول .. لقد جلست شاردة الذهن لمده 3 ساعات
وأتضح لي انني مازلت علي موقفي .. وأنني أفعل الصواب .. ولكن مايعصف بالعقل هو التفكير

بالرغم من ذلك .. وجدتني غير حائره .. وإنــمــــا ثابتة علي موقفي



السبت، 20 أغسطس، 2011

أطــيــاف المــاضــي


حينما أحشد الحروف والكلمات من خيالي .. لملونات فاقعة حيناً ..  وهادئة في حين آخر  .. ومتجانسة في كثير من الأحيان

فقبل أن أعرض الصورة الذهنية  لــما أريد البوح به  ..

أسعي جاهدة لتأليف الصورة البصرية  لمشهد  حياتي مـــــا  ..  لأترجمه لــذكريات مكتوبة بقلمي في معترك الكــلمــــات

لا أعلم متي بدأ عشقي للكتابة  ..  ولكن أعي نفسي مرتبطة بها

كنت أحمل أقلامي وألواني لأرسم لوحة الحياة .. مرصعة بالكلمات .. فأحببت الكتابة من خلال الرسم  !!..

 نعم  ..  لأعبر عما رسمته  ..  وأترجم لغة الألوان ..  كلوحة ناطقة .. يحس لها القلب ارتعاشاً  .. والنفس انتعاشاً  .. وللعين موسيقي تسحر الألباب

فأقدمها في عرس لوني بهيج يكمل الصورة ويبهج النفس

لأتــخــذهــــا مـــــلاذ  لــــــي


 

الخميس، 18 أغسطس، 2011

مـــعــزوفــتــي


  معزوفتي الصامتة  ..  تنبع من اللعب علي أوتار الحياة ......

مــوسيقي تبعث في النفس مزيج من الرهبة  ..  الأمـــل  .. الإقــدام ..


تضعنا وسط حديقة غناء  .. تجذبنا إلي سحر الأزمنة والأمكنه
.. بين التآلف .. والتناغم  .. والإنسجام .. لتسمو الروح .. وتمعن في سر الأكوان

فالأرواح التي تعاني الغربة عن دنياها  .. تجد السلوي في موسيقي العيون  ..

تتلاقي هي وأقرانها في بساطة .. وتناغم تام  .. حيث الدخول إلي عوالم من الدهشة  .. القبول  .. والحب الممزوج بالإنتماء

إنتماء الأرواح وإلتقائها .. لتصل لمرحلة الإبداع

فأحياناً مـــــا  تصدح موسيقاي صاخبة  .. وتارة عذبة هادئه

علي الرغم من أن لمغزوفتي خصوصية ذاتية  ..

لكن مهما بلغت درجة غموضها  .. لا تحتاج لتفسير أو ترجمـــان
!!


قــدرة الخــيــال


 القدرة الإستثنائية للخيال تكمن في أنه .. يرسم في الزمن العديد من الأبعاد

فيما وراء الــــحــــلـــــم  ..  الأمــــــل

لاستخلاص صورة حية  ..  رسمتها الأيام  .. ولكن نود أن يرجع بها الزمن

حينها  لا يسعني إلا  القول  ..  ليتها حدثت منذ زمن

فــعندما يستوقف نظري مشهد يستحق الرسم  .. نعم  .. أرسمه في خيالي  ..لأسطره بقلمي  .. لأعبر عن الحميمية في لحظة هاربة .. فــأحياناً تتجسد في فكره  .. في موقف  ..  في لحظة ستختفي بسرعة البرق

لذا فمن الأفضل  لخيالاتي  .. ألا تشتبك مع الواقع بتفاصيله .. حتي لا تخضع لهيمنة المسار الواحد  ..  أو النهاية الحتمية المؤكدة  .. ولكن كمحور لمزيج من الخيالات النابعة من قلب تسكنه الذكريات  ..  ويسعي لتبجيلها

فـــدائــــمــــاً مــــا يمنحني الــخـــيـــال جــنــاحـــيـــن مــحــلـــقـــيــــن .. إلي آفـــاق لــم يــبــلــغــها غــيــري .



الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

الوعي الروحي


  إن وعي الإنسان بنفسه ومعدن روحه 

.. بمثابة الترياق الروحي لفتح مسام الرؤي المغلقة  ..مما يجعل الأنسان حاد البصر والبصيرة

وهنا يعي الإنسان الوجود والعدم  .. كلاهما يغدو رديفاً للآخر .. ومماثلاً له

وتسقط الأقنعة عن العديد من الوجوه الحالمة

حتي تعي حقيقة الحلم 

فكلما تذكرت ما هو مؤلم .. اتذكر إرادتي الحره في تغييره

لذا جعلت ذكرياتي
تشع نوراً من داخلي .. تحملني علي أجنحة السحر
فبقاع النور .. جبال شامخة .. من الإرادة الحرة .


الاثنين، 15 أغسطس، 2011

مـــديــــح يــدل عـــلـــي الــــســــخــــــف



جلس أمامي متصنعاً الإرتباك  ..  واهماً أنني سوف أنقذه وأتكلم


ولكن تركته حتي أنهي خدعته   !!


وانتقل إلي خدعة أخري  ..  المديح  قائلاً :  إنها كثيرة القراءة  .. تلاحظ كل ما يدور حولها
لديها الفراسة في إدراك البواعث وراء تصرفات الناس   .. واضحه  .. متألقة  .. متكلمة  .. متزنة  .. ولكنك تلفتين الإنتباه بكلامك




ولكن خدعه لم تنطلي عليٌ  .. بالرغم من أنه يجيد التصنع والإحتيال  ..  وهنا وجدتني أقول في نفسي  متخيلة توجيه  كلامي إليه :


عندمـأ تشعر بأنك فقدت قيمك ومبادئك   .. تمارس هذه القيم لأجل من حولك
 فـــالنتيجة  الحتمية  لذلك :

.. تجد أنك لست أنت  .. مجرد شبح لشخص كان هنا في يوم من الأيام


الأحد، 14 أغسطس، 2011

ألــــــــوان


أحياناً أعشق ريش الطاووس



بالرغم من أنه لا يتوائم مع طبيعتي الصامتة


انا أعشق الألوان .. أعشق مزجها بشكل جنوني


فالألوان بالنسبة لي .. فضاء مسكون بالدهشة والحيرة والسؤال
ذاكرتي الطفولية .. مليئة بالأحداث الممتزجة بالألوان .. تشربت بالعديد من الرؤي .. الأحلام المزركشة ..  أكثرها .. اللون الأرجواني .. حلمي الطفولي


لوني المفضل ..يتوج أحلامي في ليالي الصيف الهادئه .. يشعرني بالدفء .. بمزيج من السكينة والدعة
اشعر به يلون العديد من الأحداث .. كلما تواجد هذا اللون .. كانت الأحداث مبهجه

أيــهــم وجــهــك الــحــقــيـــقـــي ؟؟



بخت بكلامها في وجهي .. فوقع علي مسامعي كـــفـحـيـح الـــحــيـــات


يــالــهــا مـــن امـــرأة مـــتــطــفــلــه !!


نصبت نفسها واعظة   ..  وحكيمة في أمور الدنيا


وهي ليست سوي  .. جدباء  .. كانت بالأمس تركض وتعوي  كالمشردين وراء العربات بالشارع  !!


اليوم تتوهم بأنها حكيمة الزمان ..   من أني  لها هذا ؟


منذ متي وهي   .. الناصح  ..  والقاضي  .. والجلاد


أسال نفسي دائماً .. كيف ينظرون لأنفسهم بالمرآة   ..  يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم


وياليته (  بــر )  !! .. ولكني وجدتها تنصحني أن أعيش بزمن الوحوش  معللة بذلك إستغلالها لمثل  ( اللي تغلب به  ..   إلعب به )  !
وتارة أخري  ( إن لقيتي الحظ في حجر أختك .. خديه وإجري )  !!!!!


فتجمدت في اللحظات الأولي لسماعي كلامها  ( هرائها .. وترهاتها البلهاء )


فوجدتني بدون مقدمات أقول لها  :

أخبريني  مــا هو وجهك الحقيقي
.. أفعي سامه .. أم ثعلب ماكر..أم حرباء متلونه  ؟؟؟!!!!

السبت، 13 أغسطس، 2011

الكاتب



هل الكاتب مؤرخ  .. أم جغرافي  .. باحث إجتماعي  .. محلل نفسي  .. باحث انثربيولوجي .. أم يحمل من كل ذلك ؟!!!!


فهو يرصد الأماكن .. الظواهر البيئية  .. العادات الاجتماعية .. تحولات الأماكن والأفراد و اختلاف الأزمنة


.. يعتمد منهج البحث  .. يستخدم  العديد من طرق التحليل  .. يميل للتشخيص والوصف  .. يتخيل العديد من المواقف والمفارقات لأناس ..وعوام تنبض بتقلبات الحياة وصراعاتها


يسبح بخياله في عوالم مختلفة  .. عوالم سرية .. مجهولة .. وأحياناً معلومة لبني البشر .. ولكن خافية فلم يهتم بتفاصيلها إلا هو


فماذا يكون  ؟!! 


.. اهو مزيج من هذا وتلك ..


ام هو فنان يستخدم حواسه .. لخدمة إبداعاته .. يشعر بنفسه وبغيره .. يحمل هموم العديد من البشر ؟


ام يعتمد الخيالات ويعيش العديد من الحيوات  ؟ !!!!!

الجمعة، 12 أغسطس، 2011

صـــوره



عندمـــا نتطلع إلي أي صورة تذكارية


تتجه أنظارنا فوراً صوب الجوه  .. وهو أمر طبيعي  .. ولكن في بعض الحالات يتحول لإجراء معقد


إلي أن تنظر إلي العيون ودلالتها .. هنا يكون النظر إلي ماوراء الصورة .. علي مـــا تدل العيون  .. قد تدل علي فرح غامر  ..  أو حنين للذكريات   ..  أو غضب موجه


كالصورة التي التقطت لي  علي الحدود بين مصر وفلسطين .. وإن صح القول دولة إسرائيل


كانت مشاعري مختلطة .. فرحة غامرة بزيارة مكان جديد  .. وحزن دفين لرؤية الخط الفاصل علي الحدود .. وجنود الإحتلال


حينما نظرت إلي صورتي .. ايقنت حينها  .. ان هناك العديد والعديد من المشاعر والأفكار التي قد تحملها الصوره


هناك مــــــا يكمــــن  فيـــما وراء الـــصـــوره  .

الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

ذكري يجب أن تـــبـــجــــل


اليوم الذكري السنوية للمفكر الكويتي أحمد البغدادي  .. أستاذ العلوم السياسية

كان من المهتمين بإبراز دور العقل في حياة البشر

داعياً للديمقراطية .. التسامح  .. الحوار الواعي المستنير  المستند علي أسس المنطق

ظهر ذلك من خلال أفكاره المتجددة .. لغته الواضحة ..منطقه القويم

  فهو يمتلك قوة المنطق.. ودلالة العقل في عرض أفكاره .. دائماً ماكان حيادياً واضحاً .. وقليل في عالمنا من يلتزم بالمنهج العلمي والدين بشكل حيادي لا يؤثر كل منهم علي الآخر يستند علي مبدأ

( العقل متبوع فيما لا يمنع منه الشرع  ،  الشرع مسموع فيما لا يمنع منه عقل   ؛  لأن الشرع لايرد  بــمــا  لا يمنع منه العقل   ،    

    والعقل لا يتبع  فــيــمــا  يمنع منه الشرع   )  .

رحمك الله أستاذي الــجــلــيــل .

نعم لا أعـــرف


أريد ألا أجعل حواسي  هي من تمتلك زمام أمري

هل نسلم قيادة مجري حياتنا للإدراك فقط  ..  إدراك ماهو موجود فقط

لا بل أريد أن أسلم القيادة لعقلي  ..  وخيالي  ..  وأحلامي

أن أبقي طفولية القلب  ..  أن أظل أسأل  بفضول عــمــا لا أعرفه

ألا أخاف أن أقول   ( لا أعرف  )

أريد أن أظل واضحة في رؤيتي   .. أن أحتفظ بطفولتي

فمثلاُ ليس هناك طفل لا يرسم  .. حتي وإن كان لا يجيد الرسم  .. ليس هناط من طفل لم يأخذ دوره في التمثيل داخل لعبة درامية من نسج الخيال .. حتي وإن كان لا يعلم عن التمثيل من شئ


لماذا تركنا جراءة الأطفال  ..  جراءة التجريب  .. لماذا نخاف من كل مــا هو جديد  ؟

لماذا لا نفتح قلوبنا للحياة  ؟ !!!

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

نـــزهـــــة صــــغيـــرة

اصطحبتنا أمي ونحن أطفال لحقلنا الصغير

انا أكبر أخوتي  .. كنت بسن السابعة

حينها أحسست بأننا في الغابة الكبيرة  .. وسألت أمي .. هل هذه هي الغابة التي ضاعت فيها ذات الرداء الأحمر ؟ وأين الذئب يا أمي ؟

ثم سألت أختي عن الترعة الصغيرة التي تشق عباب الأرض قائلة ؟

أمي هل هذا هو البحر الكبير  .. اين هي الدلافين ؟  أمي هل يوجد بهذا البحر قراصنة ؟

ثم نظرنا لأمي كل منا تنتظر جوابها علي أحر من الجمر

ولم أجد إلا  موجة صاخبة من الضحك أعتلت وجه أمي  !! 

حينها لم نفهم ولكنها حاولت أن تفسر لنا  .. وكن هيهات  .. وجدتنا نحاصرها بسؤال آخر

هل تستطيعين أن ترسمي لنا خريطة كخريطة أليس في بلاد العجائب لنبحث عنها ؟؟

ولم يسع أمي المسكينة  .. إلا أن ترسم لنا خريطة  صغيرة  ..

أدركت فيما بعد أنها رسم كروكي   لخريطة البحر المتوسط  .. وجلست تشرح لنا ..  كونها معلمة  .. تشرح معالم الخريطة وتضاريسها .. محاولة منها كي تنسينا ما سألنا عنه .
كثيراً مــا كنت أفترش سجادتي الصغيره .. وأقف عليها .. أنتظرها أن تطير بي كبساط الريح  ....... وعصاتي السحرية .. ألتقطها .. ألوح بها علي الأشياء .. متمتمة كلمات الساحر ( دبرا كــدبرا ) متوهمة بأنني أسحر كل مــا تطوله يداي !!


كثيراً مــا كنت أنا وأختي التي تصغرني  .. نمتطي المكنسة ( نركب المقشة )  .. في محاولات فاشلة منا في أن تطير بنا .. إلي أن سئمت منا أمي .. وأخبرتنا أنها لا تطير إلا بالأشرار فقط  .. وإلي يومنا هذا .. لا  أدري  إن كانت أمي أخبرتنا بذلك .. شفقة منها علينا من كثرة المحاولات  .. أم خوفاً علي المكنسه .. !!!!

حينما كنا أطفالاً .. فإن الأشياء والأحداث تأخذ حجماً أكبر منها .. وينسجون من المواقف والأحداث .. دراما مسرحية .. يختزنوها بالذاكرة ....

يرونها بعدساتهم المكبرة .. فأين نحن منهم في عالم الكبار

الاثنين، 8 أغسطس، 2011

تــــغـــنـــي


أراها تغني .. وكأنها تغني بناءً علي طلب روحها

أراها تغني .. وكأنها تغني لروحها

نعم  .. لترضي روحها  .. بغير جمهور أو  موسيقي

تتمايل علي نغم الكلمات   .. صوتها الرخيم تصدر منه الكلمات في سعادة

تغني كلماتها هي .. مستمتعة لأبعد حد

إلي أن وصل صوتها لدرجة الذوبان  التام .. ليتحول إلي قطرات من الدموع الساخنة   .. تتسابق علي وجنتيها الوضاءة
مع كل  خفقة  قلب   ..  لكل لحظة عرفان

تــتــوحــــد  فــي زمــــــن واحـــــــد .... زمـــنـــــهــــــا

الأحد، 7 أغسطس، 2011

ماتبقي من طفولتنا


  كنت أهوي اللعب بعلب الثقاب الفارغة



أغـلـفـها بالورق اللاصق الملون  ( قص و لصق ) .. لتصبح ذات ألوان زاهية براقة


تارة أوصلها مع بعضها البعض بالخيطان الملونة  .. لأصنع منها قطار يصطخب بالكثير من الألوان  ..  يأخذني في رحلة خيالية  عبر الأماكن والأزمان


وتارة أخري أصنع منها قصراً كبيراً ..  ( بيت الدمي )  .. أجدني ارتبها أدواراً   ..  وأتخيلها قصر شاهق ملئ بالسعادة والمرح


مظلة صغيرة نفتحها  ..  ونتخيلها منطاد كبير رائع   ..  يحلق بنا نحو السحاب  .. نحو قوس قزح
يحلق بنا صباحاً نحو قرص الشمس  .. ويظل إلي المساء  .. إلي ان نلمس القمر


ومضي بنا العمر ولم يتبقي من طفولتنا سوي علب الثقاب القديمة  ..  وبعض الدمي
ومظلة صغيرة  .. لم تعد تعتلي السماء  .. ولا تصل لقوس قزح


اين الخيال   وأين الحلم   ؟!


السبت، 6 أغسطس، 2011

صداقه .. ولكن



 إن كانت عيناي لا تفصحان عما يدور بخاطري


فإنها تعكس جهامة  وجهي .. وجهامة ما يدور بداخلي


لقد بأت تقلقني منذ مدة مشاعر متباينة .. والعديد من الأفكار


فالعين لاتري نفسها ..  إلا إذا أنعكست صورتها في شئ آخر


ولكن من المؤسف انني وجدتني أفتقر للمرايا  ..  التي بوسعها أن تبدي لعيني مزايا خفية .. فأري صورتي فيها


لذا وجدتني لا أري العديد من الأشياء   .. فوعدت نفسي أن أراها جيداً في مرآة الأصدقاء


ولتكن هناك صديقة وفية  .. هي مرآتي التي ستبين لي دون مبالغة  أو  تهويل  .. جانباً من نفسي لم أعرفه انا بعد


ولن أدع الصدأ يكلل مودتي   ..  سأدع الخوف  ..سأقطع علي نفسي عهد الصداقة كل يوم صديق جديد  وود جديد


فأنا أفضل الموت علي أن أعيش في خوف من مخلوق  .. لا يزيد حجمه عن حجمي


فإن لي نفس حرة   ..  وإرادة  قوية .




الخميس، 4 أغسطس، 2011

صديقتي الخائنه





هل تتوقعين أن احني هامتي خوفاً منك ؟


لا وحق الأله الواحد الأحد .. بل ستتجرعين انت سموم حنقك وخيانتك ولو كان فيها موتي


فمن الأن وصاعداً


سأتخذك مادة لتسليتي ..  بل ولضحكي  ..  كلما تفوهت بكلام كلسع الحية المتربصه


أما عن كلماتك .. فهي تسرق خلايا النحل فتتركها خالية من العسل .. معسولة في ظاهرها .. ولكن حقيقتها لسعات وليست كلمات




لقد عاهدت نفسي أن أحول كلماتي بحيث تكون من الحكمة .. أن ترهب عدوي قبل أن تلسعه


الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

اتجاهاتنا هي حياتنا

الورده لا تعرف أن أسمها ورده ..   لكنها تتقن  فن العطر


ولا الشجره تعرف .. أنها شجره.....لكنها تطرح  الثمره

النملة تسعي في نظام .. دون معرفة حكمته .. أو فائدته  !!


كثير من الكائنات في عالمنا .. تفعل ما يتوجب عليها .. دون أن تعرف ماهيتها .. ولا الحكمة مما تفعله  .. دون معرفة  اسمها  .. أو تفاصيلها الحياتية


وحده الانسان يعرف اسمه ..
ووحده يجهل.....كيف يكون انسانآ........

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

كانت تحب الحياة



عينان واسعتان .. متألقتان .. حاليتان من الهموم


وكأنها لاتدري بما يصول ويجول في الدنيا


تجري علي مياه الشاطئ .. تصدر صرخات مرحة .. تخوض غمار مياه الشاطئ في مرح 


تتناول دميتها بين زراعيها  ..   لاهثة من الجري


تجري مسرعة نحو البيت .. تندفع إلي البيانو الموضوع بالردهة .. تضغط علي أحد أوتاره .. تصيح بصوتها الملائكي .. أريد أن أغني
تهمهم بالغناء بكلمات غير مفهومة  .. تغرق في موجة من الضحك .. وتصيح معلنة .. أريد أن أكون عازفة مشهورة


ثم تنتقل مرة أخري  لجوانب الغرفة   ..  وتبدأ بالرقص مع دميتها  ..  قائلة  :  أريد ~أن أصبح راقصة مشهورة  .. أريد تعلم الرقص   .. ولكنني أحب الخيول أيضاُ  .....


أريد .. وأريد .. وأريد ....


بإختصار كانت تحب الحياة  . 

الاثنين، 1 أغسطس، 2011

الناقدون في الأرض



بين نقد الناس أخطائهم  .. واقتراف الأخطاء خطوة صغيرة


فدائماً مــا أري  دأب الأشخاص علي نقد بعضهم البعض  بشكل متواصل  .. حتي أصبح لدي الفرد منا حب الإستطلاع لمقابلة ناقده !!


وهنا يبدأ النقاش بغير حماس  ..  ولكن مجرد سفسطه ..قد يكون الدافع  الشخصي هو الإنتقام  ..  ولكنه يعزف علي الورقة الأخيرة


ويـــكـــمـــن هـــنـــا الـــخـــلــل 


.. فالتتابع المنطقي للكثير من الأشياء والأحداث  .. غالباً مــا يكون مخالفاً لطبيعة الحياة !




وهنا  .. أسفت علي من نقد  .. ثم أسفت علي الناقد من الإنتقام  
وحين طغي حب الإستطلاع .. أسفت علي جيل بأكمله


فأحياناً أخطائنا تقع تبعاتها علينا .. فندفع ثمنها في الحياة دون أن نعرف   !!!!

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة