حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 31 أغسطس، 2013

( رسالتي التاسعة والخمسين لك ) عشاق المطر







كثيرا ً مــا تغني العشاق بالسير تحت المطر  .. لا أعلم سر تفضيلهم لــ ذلك الشعور بالتحديد 

أيشعرون حينها بأن السماء تمطر لهم وحدهم  ؟!

أم  ربما  يشعرون بقطرات المياه الحانية التي تصيب وجوههم  ..  وكأنها وثيقة من السماء شاهدة علي وجودهم  

أو  مباركة من السماء علي هذا الحب   

وهنا  تذكرت أسطورة كورية قرأتها من فترة طويلة   ..  تتكلم عن أرواح الغائبين الغائدة والرائحة  مع سحب الشتاء  ..  محملة بأرواح العشاق  ..  فتسقط مطراً  يحوي دموعهم  


كل من له عاشق أخذته دوامة الحياة   ..  ينتظر حضور روحه  في السحب التي تمر  مزودة الدنيا بمطر أرواح الغائبين  

أتخيل أنه في الحيوات الأخري  .. التي قد نكون عشناها يوما ً مــا  .. قد تكون هذه الأمطار محملة بــ أرواحنا وأرواح من نحب  

لذا يسعد العشاق بالمطر .. فينتظرون  أرواح يألفونها  .. لأن مـــا أنتظروه  يومـــا  يعود ذات مطر  

فــ  بوقوعهم  في الحب  .. باتوا يفهمون لغة الكون  ..  ويترجمونها  .. فكل شئ حولهم أصبح له معني ومدلول خاص  .. فهم هنا لديهم القدرة علي اكتشاف الروابط بين كل مــا هو حي 

وحدهم من يعيشون الحاضر فقط  ..  يفضلون نكهة قتال الدنيا  .. لدوام لحظات الحب 
فــ كل يوم يمر عليهم  ..  يحمل لهم الخلود في طياته  

لذا  .. ســ أنتظر روحك بالمطر   ..  مع سحب الشتاء  ..  لأنطلق نحو الشمس  ذات حـــلــم   

                لأختبئ بين غيم الــرؤيــــــا  


الجمعة، 30 أغسطس، 2013

( رسالتي الثامنة والخمسين لك ) لــ كلماتك وقع خاص






أين هي روح الطفلة بداخلك  ؟  فـــ لتستلهم روحك طيفها  

لـــ ترجع روحك بعالمي   ..  إني أفتقدها  

كانت هذه هي كلماتك التي وجهتها إلي  حينما  رأيـتـك  بـــ  حــلـمــي  البارحة   

استيقظت علي إثرها  .. سعيدة  ..  فأنت  تساعدني  لأجد روحي من جديد 

كلماتك  تنير متاهات عقلي  ..  حينما تعتريه الظلمة

فترشدني  لأستعيدها  ..   وأكثر مــا أسعدني  ..  هو أن  كلماتك  تؤكد  أن روحي  تطوف مرتحلة  بعالمك  ..  تشعر بطيفها حولك  ..  تفتقدها 


حينها شعرت بــ أنك كلماتك  دفعة لي  ..  لأتجول بحدائق طفولتي   ..  

وأحصد العديد من ثمرات الصبا  ..  واستضل بأشجار ريعان الشباب ..  حتي أجدهــا   .. وأجدك بين طياتها  

فــ أرجع لتلك الفتاه  .. التي تحاول أن تمسك أشعة الشمس  ..  لــ تغزل من خيوطها نسيج الأمل   .. لأزين بها أيامي  كل صباح  

لــ  أحلق بأجنحتي  فوق الأفق   ..  وأنطلق بحرية نحو السحاب  .. مغردة بأسعد الألحان

لــ أرفرف بجناح الشوق  .. صوب الشمس من جديد  ..  فــ أرتحل مــا بين السماء والأرض 

لـــ أستعيد  روحي المفقودة  ..  لــ أستمد من كلماتك  رحيق الأمل الممزوج بالبهجة  لـــرؤيـــاك   



  


الخميس، 29 أغسطس، 2013

( رسالتي السابعة والخمسين لك )






روحي فضلت الصمت  .. لم تفلح العديد من القوي علي إجبارها علي الكلام 

لا أتذكر آخر مرة خرجت فيها من دائرة الصمت 

فــ لم أتكلم عن روحي من فترة ليست بقصيرة  .. أشتاق للحديث عنها ومعها من جديد 


رأيــتــك ليلة أمس بـــ حــلــمــي  ..  تسألني  (  أين أنت   ؟ ..  لا أجد روحك حولي  ! )


حينها لم أستطع الرد عليك  ..  سمعت سؤالك  .. ونظرت تجاهك  .. وحينما  حاولت الرد غلفني الصمت  .. فــ استيقظت  أشعر بالضيق لعدم حديثي معك    :(


أفتقد وجود روحي الطاغي .. حيث كانت تملأ المكان حولي  .. بـــ ضجيجها المعتاد  .. بــ تفاصيلها الصغيرة  .. التي دائماً مــا تحاول أن تكون بعيدة عن كل الأعين 


أوتعلم  .. دائما ً مــا تنعتني والدتي .. بأن لي طقوس خاصة  .. 


روحي  .. أشتاق لطقوسك الخاصة  .. بتفاصيلك الصغيرة  

( مــا أصعب أن تحب  عاشقة التفاصيل ! )  ..  دائما ما يقولها أبي بلهجة مازحة عني  

معادلة حائرة  يـا أبي   :) 

فــ أحيانا ً  تري روحي الدنيا  ..  مجموعة من التفاصيل  .. يعتمد كل منها علي الأخري
كــ لوحة مركبة  .. لتري اللوحة بوضوح  يجب أن تجمع أجزائها  .. واحدا ً تلو الأخر 
كل   بترتيبه وأسبقية وجوده  لــ تكتمل الصورة  

        فما بيني وبينها وصــال غريب  .. ووصل أغرب 

أتسائل أبسؤالك هذا .. هل شعرت بغياب روحي  ؟  .. أتفتقد روحي كما أفتقدها أنا  ؟؟ !



  






الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

( رسالتي السادسة والخمسين )





بـــ الأمس  حلمت بأنني  عدت طفلة  .. وأخذت  أركض مرتدية حذاء الباليه الوردي خاصتي  .. ألعب بعدد كبير من البالونات الملونة  ..  أتتبع  الفراشات  ضاحكة 

وفجأة  ..  تحلق بالوناتي  لــ  تأخذني معها لــ حدود السماء   

وهناك أجد قطع كبيرة من البازل  ..  كم أعشق هذه اللعبة  ..  وانهمكت في تركيب القطع بشكل متقن  ..  وقلبي  يتقافز فرحاً  

لأجدها بالنهاية  .. لوحة كبيرة  لي  ..  أظهر فيها مرتدية ثوب فراشة  ملونة   !!



فــ استيقظت من حلمي  .. وأنا أفكر  بدلالة  مــا رأيته بـــ حلمي  


فــ  وجدتني أفكر في أن  .. القدر قد يمنحنا أحيانا ًلوحة كاملة للحياة  .. 
كــ لــوحـة البازل .. لـــ نرتبها بشكل سريــالـي   ..  وفقـا ً لــمــا كتب علينا  ..ولكن القليل منا من يستطيع جمع هذه القطع معـاً بشكل صحيح  .. ليحصل علي لوحته الخاصة  

وتظل الصدف القدرية  .. كــ البوصلة المختبئة بين طيات أيامنا  .. تـشـــيـر إبرتها
لــ إتجاهات عديدة  ..  تترائي  لنا هذه الإتجاهات  بمرور الوقت  .. واحدة بعد أخري 

حينها تستكين الحيرة تباعا ً ..  متجولة بخطوات  مرسومة بريشة القدر  ..
 لــ تصبح  حيواتنا مرهونة بقروق التوقيت  .. وعلي كل من هم علي قيد الحياة مراعاتها 

وتظل الحياة  .. تمنحنا نوافذ الــ  حــلــم  المواربة  .. لــ تدخل منها شموس الــرؤي  

بيقين يتسرب لــ أرواحنا قطرة قطرة  .. كــ حبات سكر نتذوقها علي مهل 

                 لـــ نعلم أننا أصبحنا علي قيد الأمل 





الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

( رسالتي الخامسة والخمسين )








مكاني المنسي  ..  كلما ذهبت إليه  .. أتخيل انه جمعك يوما ً مـــا 

فـــ أجد  للمكان  رحيق خاص  .. لــعطرة خصوصية فريدة  .. لعبقة  رائحة  تحاوطني  ..  فــ أشعر بأنك يومــا ً مـــا مررت من هنا 

تري هل للمكان عيون رأتك  .. فانطبعت بذاكرتها صورتك  

.. وأذن سمعت صوتك  .. فاشتاقتك  .. وقلب رقص طرباً لسماع ضحكاتك   .. وعانق وقع خطواتك  

ربـمــا كان يفتقدك الآن  .. فــانتابني هذا الشعور لذلك   !!!

هل أرهف المكان السمع  .. لحكاياك  .. كلماتك  .. همساتك  .. فيفتقد جزء منك  ؟

تري  أين هو مجلسك المفضل هنا 

فطيفك الموجود هنا  .. يضمه المكان برفق  ..  يتخايل  من حين لأخر  

إحساس غامض بــ أن هذا المكان هو مكاني  ..  وتلك هي أرضي  .. وهنا يجب أن أكون 


ولكن مــا لا أتذكره  ..  هل رأيــتــك   فيه قبل ذلك  بــ  أحــلامـــي    ؟







الاثنين، 26 أغسطس، 2013

( رسالتي الرابعة والخمسين لك )





اليوم رجعت إلي منزلي   ..  دلفت إلي حجرتي مسرعة   ..

 أخرجت أوراقي التي اكتب فيها  لك  ..  فتذكرت  حديث  الــعــرافــة   

نظرت إلي الرسالة التي كنت أكتبها لك  .. ولم تستكمل  بعد   ..  

قرأت السطور بصوت مسموع   ..  

أترك  العنان لريشتي  ..  لأرسمك بلوحتي البيضاء  ..  وريشتي تقطر ألوان 
تنقش بــــ  أطرافها  ..    معالم روحك  .. لتختلط الألوان  .. في محاولة مني لرسم
روحك .. لمعرفة أسرارها   .. لأسكب من روحي  .. مع الألوان لتمتزج بها  ..
 تأخذ مسحة من أنفاسي   ..   لأهب من روحي  لروحي روح  أخري 


أردت أن أخط بقلمي  حروف  لاستكملها   ..  

فــ وجدتني اتراجع  ..  من الأفضل أن أتركها كما هي  


ربما يكون رسمي لملامحك  .. درب من دروب الجنون  

ولكن  أترك  لريشتي العنان ..  لترسمك روحاً ..  رؤيـــا   .. و  حـــلــم   

لا أعرف إن كان تصوري لك صائبا ً  ..  أم  انها مجرد  تكهنات  .. بحروف مشخبطة .. غامضة أحياناً .. بالرغم من وضوحها بين السطور  .. ولكن يظل المعني والمغزي منها مطوياً  بقلبي   

فأنا أرغب في أن ألهو في حديقة العمر  .. وأعد زهور الأيام  .. لأقطف ثمار الأحلام  ناضجة .. نابضة  بغيم الرؤيــــا 

فــ  أحاول أن أجمع هذه الزهرات  .. لأخلدك في زمني  ..  حتي وإن لم يكن لك به وجود 

فــ سأرسمك بالكلمات  علي قصاصاتي  .. بمداد الحلم  .. ومعها  سأرسم  نافذة مفتوحة  علي الأفق  .. أفتحها كل صباح  .. لـــ أنتظرك فيها  

نافذة الروح التي تتبع  إشارات القدر    ..  لا خرافات العرافات  




الأحد، 25 أغسطس، 2013

( رسالتي الثالثة والخمسين لك ) العرافة




تعرضت اليوم لموقف  غاية  في  الغرابة    ..  كنت أجلس اليوم أنا وصديقاتي  بكافية علي الطراز البدوي  بــ إحدي القري السياحية   

وجدت سيدة  .. في منتصف العمر  ..ترتدي الزي البدوي تقترب مــنــا  

.. ومــا إن وصلت إلينا  .. حتي علمنا انها عرافة  ..  كلماتها الشهيرة التني ترددها  ببراعة  .. بصوت جميل مميز  ( أبين زين أبين  .. وأوشوش الودع  )   

واتجهت مباشرة نحوي  قائلة  :  وأنا أقتبس كلماتها حرفيا ً  ( انتي ياللي مسافرة مع نجمة القدر  .. إرمي بياضك يازينة   )  

فابتسمت  متعجبة  ..  أنا لا أدعي زينة    !!

فضحكت قائلة  :  ( قصدت زينة البنات  )    .. أنا كنت أعلم مقصدها  ولكنني كنت أمزح لأني لا أؤمن  بهذه الخرافات  

فقلت لها  في صراحة  :  أنا لا أؤمن بوشوشة الودع  ..  ولا بقراءة  الطالع    

ضحكت قائلة  :   ( بلاها يا بنية  ..  بس  انا هقولك كلمتين  تسمعيهم مني زين  ..  وابقي ارميهم البحر  ) 

واستكملت  في ثقة  تامة  ..  ولصوتها رونق خاص ..  ولحديثها طابع منفرد  .. متخذة هيئة الجدية  قائلة  :

( انت بتخافي من الطالع عشان .. أسرارك مدينة مجهولة  .. كمتاهة خمية العرافة  .. تعرفي خيمة العرافة عاملة إزاي  ؟؟  )  

كان ردي  (  لا )   ..

ردت  :  ( خيمة العرافة ..  زي البحر  .. كلها صدف  .. رمي البحر فيها أسرار البشر  ..  بمجرد ما توشوشي الصدفة  .. أعرف أنا السر  .. وأقولك ع الخبر  ..  أصل البشر يابنية عامل زي الصدف   ..  لكل صدفة بريق .. وطابع  .. وبصمة خاصة كما البشر تمام  

فضحكت لكلماتها  .. فوصفها رائع  ..  عميق   ..  جذاب  

فاستكملت   :  (  صدقيني ..  كنتي  بترسمي حلمك  ليلة امبارح  ..   بترسمي روح تشبه روحك  معرفتيش  )  !!


وللصدفة  البحتة  .. فالأمس كنت  ابتديت بكتابة رسالة جديدة لك..  كما اعتدت أن أكتب لك  في كل مرة   أراك    فيها  بــــ   أحــلامــي    ..   ولكني لم استطع استكمالها فتركتها   .. أكتب بأنني سأرسمك  بقلمي !!!  .. وكان هذا هو النص :

أترك  العنان لريشتي  ..  لأرسمك بلوحتي البيضاء  ..  وريشتي تقطر ألوان 
تنقش بــــ  أطرافها  ..    معالم روحك  .. لتختلط الألوان  .. في محاولة مني لرسم روحك .. لمعرفة أسرارها   .. لأسكب من روحي  .. مع الألوان لتمتزج بها  ..
 تأخذ مسحة من أنفاسي   ..   لأهب من روحي  لروحي روح  أخري  

وتركت  النص دون أن استكمله  .. لحين آخر 


وأستكملت  السيدة  كلماتها    :  (  ترسميه بابنيتي  ..  بخلط ألوان  روحك بروحه  ..  لتعرفي أسرار نفسه   ..   فتهبي من روحك لروحك روحاً  أخري  ) 

فجلست  شاخصة صامتة  ..  ولسان حالي يردد  ..   كذب المنجمون ولو صدفوا  !!!










( رسالتي الثانية والخمسون لك )





استيقظت اليوم   ..  محملة بإحساس عجيب   ..  يلفني  كــ  شال صوفي  ..  تتشابك خيوطه  ..  بشكل عتيق   

يعانقني هذا الإحساس  ..  لأشعر ببرد قارس  .. يتسسل  إلي عروقي

فقررت أن أتجول بين رسائلي التي كتبتها لك  ..  لأعانق سطورها ..  ربما أشعر بالدفء والحنين  ..  فأتدثر بالحروف علني أجد الدفء  بين السطور  




لا تصدقوا تلك النصائح البلاستيكية عن الإكتفاء الذاتى المُمكِن

وعن نظراتك للشمس ولوجه مرأتك التى قد تغنيك عن إطعام روحك بمن تحب

أو قد تغنيك حتى عن الحُــب .. أيعقل هذا !! ..


وكأن الحُب

نوعاً معينًا من حبوب الإفطار ..  التى قد تستبدلها بسهولة بأى صابون إستحمام
برائحة الخوخ  ..ولن تلحظ أى فارق فى النكهة والملمس



إن إستغنيت عن البشر وحاجتك فى ربط ذاتك بهم ستكون كشخصية مهترئة

تعزل نفسك داخل قوقعة زائفة .. ترتضيها فى حد ذاتها رغم إهترائها من الالم .. بأنها تكفيك


حتى المشاغل والواجبات المتراكمة التى يجب إتمامها .. تؤجّل إلى حين ميسرة

وميسرة بعيدة .. تحلّ حين ترضى علينا السماء


فتمنحنا فرصة التزوُّد بما يلائم رحلة طويلة من الغياب والأُلفة لهذه الجدران الأربعة الفارغة ..إلا مِنّا


ومما نحمل بين طياتنا رياحٌ هنا ... ومطر هناك فى الأعلى على وشك الهطول
 
 ليقلب فناء حدائق الكون بالطين و مأزقاً يحيك نفسه ليلِّم بنا حين تشتد وطأه الحنين .....


. فتجد نفسك نائماً على حافة الفراش بلا سبب


: لا يوجد أحد بجانبك لتنامين هكذا ،، ستقعي !

: ومن قال بأنى أنام هكذا لأن أحداً هناك بقربى ؟؟

انا أنام على حافة الفراش لأنى غاضبة


أصمت ودعنى أدَّعى النوم   ..  يانوم

فــ   سأمارس كذبة النوم  علي وسادة  أحــلامــي  بك   ..  علني أراك 

 

الجمعة، 23 أغسطس، 2013

( رسالتي الواحدة والخمسون لك )





سوف أسرد لك اليوم أحد المواقف التي تذكرتها  .. بشكل مباغت ولم أهتم بها من قبل 

ليلة شتوية هادئة .. أنام علي أنغام الموسيقي 

استيقظت مبكرة .. أرتدي ملابسي بسرعه .. تأخرت 

رائحة الطمي مازالت عطرة  ..  أري قوس قزح يتدلي  كعقد من الحلي .. يزين جيد السمــاء 

مشيت مسرعة أنا وصديقتي  .. كنا ف السنة الأولي من  المرحلة الإعدادية  

وضعت مصروفي في الجيب الخاص علي صدر الزي المدرسي

 
 فاقترحت علي صديقتي أن نختصر الطريق للمدرسة مروراً  بالطريق الزراعي المؤدي للمدرسة  


كانت أول مرة لي أن أسلك هذا الطريق  .. كان عبارة عن  سرب رفيع يفصل الزرع عن الطريق الممهد  للعبور

عبير الأرض يلف ضفائرنا ..  أكمام قمصاننا تلامس أعواد القمح  المتراصة علي جنبات الطريق

إنه موسم حصاد القمح ..  نجري لنصل مسرعتين  
  .. وفي منتصف الطريق  كنا نتكلم ضاحكتين علي العديد من الأحداث التي كانت بالمدرسة اليوم السابق  .. وفجأة ظهر أمامنا ثعبان صغير  !!

فصرخنا بأعلي صوت فزعتين   ..  وعلي أصواتنا العالية فوجئنا بصبي  يكبرنا بحوالي الثلاث أعوام يجري مسرعناً نحونا  للمساعدة  ..  وقذف بحجر كبير تجاه الثعبان  فقتله  

شكرناه .. وسارعنا بــ استكمال طريقنا لعدم الـتأخير 

لا أعلم  .. لم تذكرت هذا الموقف  .. فأنا لاأعرف هذا الصبي ولم أره مرة أخري

حتي أنني لم أتذكر ملامحه أيضاً

 كما أنني  لم  أري   أي من ملامحك  بـــ  أحــلامــي  


ربما تكون أنت  ..  وربما  لا  












( رسالتي الخمسون لك ) كاره الفتيات




مــازال  تداعي الذكريات بمخيلتي قائما ً كــمــا وعدتك .. برسالتي  ( السابعة والأربعين لك )   .. أرجو أن تسعفني الذاكرة وتمن علي بالمزيد من الأحداث 

اليوم سوف أسرد  لك  .. عن موقف  جمعني بزميل دراسة لي في المرحلة الثانوية  

كان كارها ً وبشدة للفتيات  ..  أو كما كان يلقب  من قبل بنات المدرسة عدو المرأة   !!!

فأنا أصفه لك .. لأني لم أتذكر  اسمه  .. كل ما اتذكره هو شكله 

كان يطلق عليه هذا اللقب  .. لعدائة الصارخ  .. الملحوظ  .. الموجه لزميلاته  ..  من هم في سنه او أصغر أو أكبر  

وإلي الآن لا أعلم  سبب عدائه  ..  ربما كانت والدته تعامله بقسوة  وإزدراء  .. أو ربما كان وراء ذلك قصة أخري او سر لا يعلم عنه أحد   .. لم اشغل بالي


ففي يوم خرجت من الفصل  ..  للمشاركة كما تعودت بشكل دوري .. في نادي العلوم بالمدرسة  ..  وعندما رجعت لفصلي .. وجدتني مسجلة عن طريق الخطأ بـــ سجل الغياب 

فالغائبون يومها كانوا ثلاثة  .. وسجلت  أنا وزميلي هذا من ضمنهم بالخطأ


فقررنا الذهاب لمسؤلة الغياب  (  أبلة عطيات )   ..   ورفضت تبديل ورقة الغياب الخاصة بهذا اليوم  .. خرجت علي إثر رفضها من مكتبها  .. بتعنت واضح لا  ندري  سببه 

 وهنا تدخل أستاذ عبد الرحيم  .. أو كما كان ينطق اسمه  ( عب رحيم )  ..

 فكانت طريقة نطقه للكلمات  ذات نغمة مطولة  ..  كشخصية سليمان غانم في مسلسل  .. ليالي الحلمية قائلا ً  .. ( 
انتوا إيه اللي خلاكوا تغلطوا ف الغياب  ؟  )   ثم عاد لصمته 

وعندما نظرنا إلي سطح مكتبها .. كان بجوار باب الغرفة  .. وجدنا العديد من نماذج الغياب المطبوعة الفارغة 

فنظرنا لها في نفس اللحظة ثم نظرنا لبعضنا البعض وبدون تفكير سحبت الورقة 

فــ  استطرد  استاذ عبد الرحيم  خارجا ً من صمته فجأة بصوته  المطول  بنغمة الرخيمة  وأنا أقتبس كلامه حرفيا ً  ..قائلا ً :   ( يــا نهار إإإسود  .. يــا أبله عطياااااااااااااااات  )   !!!!

فامتقعت وجوهنا  .. وتوترنا  ..  فــ استكمل كلامه  :  (  انت أخدتي الشاي العادب  .. وسيبتي الشاي المسكر وأنا عندي السكر   )   !!

فـــ دلفنا مسرعين وبدون اتفاق منا خارج باب الغرفة  .. ونحن غارقين بموجة صاخبة من الضحك  الهستيري     

مسارعين بــ الخطي لأقرب سلم  .. غير مصدقين أننا نجونا بفعلتنا   ..  ثم اتخذت وضع الجدية وكتبت ورقة الغياب البديلة بسرعة  .. بدون اسمينا  .. ووضعتها بدلاً  من الأخري بالسجل   ..  و إنتهي الموقف بسلام  ولله الحمد   :)

وكانت هذه المرة الوحيده  التي جمعتني به في موقف مــا 


ولكن مــا أعتقده  .. أنك لست هو بالتأكيد  ..  بغض النظر عن شعوري حياله  ..  فــ  أنا لم أبغضه يومــا ً  ..  ولكن كل مــا شعرت به حياله هو الشفقة  فقط

فــ أشفق عليه  من موقفه العدائي ضد زميلاته  .. فكما ذكرت لك  فهو بالتأكيد وراءه قصة لا يعلمها أحد  

                             أراك  في أحـــلامـــي  




الخميس، 22 أغسطس، 2013

( رسالتي التاسعة والأربعين لك )





بالأمس تكررت رؤيـــاك   ..  ووعدتك  بـــ  حــلــمــي  .. أن  أحكي لك  عن  ذكري  جالت بخاطري من أيام طفولتي الأولي   


كنت أذهب  لنادي الطفل ببلدتنا  .. دائماً مــا كنت ألعب بشغب زائد  

كان يشاركني  اللعب طفل صغير يدعي _ علي  _   كنت أفضل اللعب معه

ألعب كثيرا ً حد التعب  ..  فدائمـا ً ما كانت تصرخ أمي  ستتأذين

وحينما كنت أتعثر وأقع أرضاً  .. أنتفض مسرعة  قائلة لنفسي  (  كنتي هتقعي  :)  ) 


ويردد أبي دائما ً  .. رويدك يابنيتي هل اللعب سينتهي  ؟؟ !!

  كان علي  يهتم  بمساعدتي في ركوب الأرجوحة  ..  وخاصة لعبة الفناجين الدوارة  

كتير مــا كان  يدفعها  بيدية  لتدور بي  ..  أعشق هذه اللعبة 

كنت أشعر حين أركبها  .. وكأن الأرض ومـــا عليها ملك لي  .. فكنت أفرد ذراعي  .. وأتطلع إلي السماء  .. وأغمض عيني  حيناً  .. وأتطلع للأفق بسعادة غامرة  ليس لها مثيل  

وفي إحدي المرات  ..  باغتني بسؤاله لي .. وأنا أقتبس كلماته حرفيا ً  ( إيه رأيك تتجوزيني ؟؟ )    !!

فنظرت له بدهشة قائلة  :  ( بس أنت مش أمور يــا علي  .. أنا عايزة أتجوز ولد أمور  )  
فكان رده  :    ( بس أنا اللي بمرجحك كل يوم  .. لو مش إتجوزتيني مين هايمرجحك  ؟ 

.. طب إتجوزيني وأنا هــاجيبلك كل يوم  .. جيلي كولا  و شيكولاتة  كتييييير   

وللصدق  .. أنا أضعف مــا يكون أمام الجيلي كولا  .. والشيكولاتة بشكل خاص  

فوافقته دون مناقشة   !!  .. فـــ استطرد قائلا ً  :

 ( بس  طلبات البيت بقي بابا اللي هيبقي يجيبها من السوق   ..  أنا بخاف أعدي الشارع من العربيات ..  بس زي ما قولتلك ..  أنا  اللي هجيبلك  الجيليكولا والشيكولاتة  .. من السوبر مــاركت اللي تحت عمارتنا   .. من عند عمو إبراهيم   .. كل يوم والله   )

وجملته الأخيرة  قالها وهو يشير بـ  إصبع سبابته الصغير علي فمه  تأكيدا ً لقسمه    

و إلي الآن  كلما  تذكرت هذه الأيام  .. أغرق في موجة  عاتية من الضحك  .. وأتسائل  تري من كنت ياعلي  ؟  ومن  وأين  أنت الآن   ؟؟

فــ أنا لا أعرف اسمه كاملاً   ..  ولم أره  بعد سن السادسة   :(  

ربــمــا  تكون أنت  ..  وربــمــا لا  

فــ  ستظل  دائما ً  .. ذكري عطرة  .. بنكهة طفولية   ..
                     كــ السهم الوردي الآخاذ   .. الذي يسدد لعقولنا وأرواحنا  

مازلت  أردد اسمه .. محاولة تقليد  نبرتي  الطفولية   كلما تذكرت هذه الأيام   




الثلاثاء، 20 أغسطس، 2013

( رسالتي الثامنة والأربعين لك )





كما وعدتك في رسالتي السابقة   .. أنني سوف أستدعي ذكرياتي  علني أجدك فيها 

فــ سأعرضها لك تباعا ً في رسائلي   .. ليس بترتيب حدوثها ..  ولكن علي حسب تذكري لها

فأول مــا جال بخاطري  .. هو هذا الحدث   


جل ما أتذكره  ..  انني كنت طفلة متابعة .. لمجلات الأطفال (ميكي  -  ميكي جيب - فلاش  - سماش   )

وما إن تجاوزت الإثني عشر ربيعاً  ..
 حتي بدأت بقراءة  (  المغامرون الخمسة - الشياطين  13 )

كنت افضل القراءة بحديقة بيتنا .. في باحة البيت الواسعة  .. 
 تلتف حولها أربع شجرات .. تتسلق عليها عرائس الياسمين وكأنها أنجم بيضاء


كما ذكرت لك من قبل مجلسي المفضل ( المقاعد المتقابلة التي تستند للعمودان .. اللذان ينحدران برشاقة غزلانية .. فكنت أجلس بينهم )

 ..  أدير ظهري للطريق  .. وأبحر في عالم من السحر والخيال  ..

إلي ان جاء يوم ميلادي  الثالث عشر .. عند خروجي  للحديقة لأجلس بمكاني المعتاد

لأجد رواية من سلسلة  ..  ملف المستقبل  
.. بعنوان (الإمبراطور )   العدد 68  !

مخطوط عليها بخط غاية في البراعة  بلون أخضر  (  هبة ) ...!!!!


حينها اعتلتني أمواج من الدهشة  .. من تركها  ..  لا أعلم

وإلي يومنا هذا  .. لا أعلم من هذا المعجب السري  !!!

 فكان  ذلك هو السبب في  بداية  قرائتي لروائع  الدكتور   نبيل فاروق   ..


منذ  أن رأيتك بــ أحـلامـي  ..  لم يجل بخاطري  أن أربط  هذا الموقف  بـ رؤيـــاك   

كلما تذكرت هذا الحدث  ..  تعتلي وجهي الإبتسامة

كثيراً ما سألت نفسي عن سر هذا التألق .. والتوهج المنعكس علي  قسماتي وآمائري 
هل هو سحر شعور المرأة بأن لها معجب سري  .. مختبئ في طيات الزمن ؟!!!!

                     ربما تكون  أنت  ..  وربما  لا    :)  





           

الاثنين، 19 أغسطس، 2013

( رسالتي السابعة والأربعين لك ) عودة إلي الذكريات



       اليوم جال بخاطري فكرة غريبة  ..

 لم  تخطر علي عقلي من قبل  منذ أن رأيــتــك   بـــ  أحــلامــي   

تقافز إلي عقلي فكرة الرجوع بذكرياتي .. كـــ فلاشات  وامضة  لأحداث عديدة 


قد تكون جمعتني بك يوم مـــا  !!  ..  أحداث عديدة  من طفولتي   ..  أيام الصبا   ..  بداية ريعان الشباب   .. حتي ذكرياتي القريبة   

ربــمــا كنت موجودا ً  بها  ولكني لم أنتبه    

فــ  للذكريات وجوه متعددة  .. وتأملاتها  تفتح العيون والأفئدة  .. للتأمل فيمن حولنا  .. وفي كل مــا يحيط بنا من أشخاص .. أحداث  ..  وأماكن  

فهي  توسع آفاق الرؤي   ..  لمــا قد يغيب عن حاضرنا  .. لكن حينما نلتفت له مرة أخري ..  نتعجب للعديد والعديد من المواقف والأحداث التي مرت ولم ننتبه لها   !!

فسوف نجد أن  .. منها مـــا يشدنا للواقع  ..  ليكشف حقائقه  .. ونقف علي تفاصيله  


وأحيانا نجد أن هناك مواقف مرت علينا مرور الكرام  .. ولكنها تركت بأنفسنا عظيم الأثر 

فقررت أن  أرجع بذاكرتي   ..   لأسطر  أحداث  قد  تكون فيها   ..  أحداث سوف أرسمها بفرشاة خيالي   ..كــ  لوحات  ناطقة حية  ..  لأنظر إلي تفاصيلها بدقة  

                                       .. علني أجدك   فيها 


الأحد، 18 أغسطس، 2013

( رسالتي السادسة والأربعون لك ) تتبع الإشارات ك






لكل شئ في حياتنا له معني  .. حتي أكثر الأشياء تفاهة  .. نجد لها مدلول كبير في نفس البشر  .. هناك العديد من العلامات والإشارات .. التي قد لانلتفت إليها 

هذه الإشارات  .. هناك من يستطع فهمها وتتبعها .. والتعرف عليها بقلبه وروحه

وهناك البعض الذي لا يدركها أبداً  ..  مهما بلغت درجة وضوحها

فقرات ذات مرة   .. أن اليقين هو مفتاح نفوسنا  .. ولايمكن تكذيبه

فــ هو ذلك الذي نشعر به ..  يتدفق في عروقنا  .. كحقيقة يجب تصديقها كل الصدق 


الآن لا استطيع أن أخبرك أن يقين وجودك حقيقة   !  ..  لكن  ..
وجودك بين طيات أيامي  ..  شئ قدر له الثبات  ..  تظل رؤيــاك   حقيقة ثابتة 

فــــ أنا  أدور في فراغات الـــحــلــم   ..  بدائرة كبيرة باتساع  عـــالمــي 

فتتمايل الدائرة بي  .. وأنا أتظاهر بالثبات  .. فلا أتمايل معها  ..  بالرغم من شعوري بالدوار  .. وتظل هذه الإشارات  والعلامات  .. حقائق يغلفها الغموض 

تمنيتك كثيرا ً  .. وامتلأت  دفاتري بأوراق كتب عليها رسائل لك  .. ولكنك لم تقرأها حتي الآن 

ربما أكون أنا الكائن  ..  الذي يشعر بأن الحياة ستحقق له مــا يريد 

وأن أمنياتي التي سطرتها كرسائل البحرالتي تتقاذفها الأمواج  ..  وأنا علي يقين بأنها ستصل لوجهتها ذات يوم 

لذا سأنتظرك  في المكان المنسي  ..  كلما اشتاقت روحي اليك  ..  سأذهب إليه وأغمض عيناي .. عل روحك تتخايل إلي  



السبت، 17 أغسطس، 2013

( رسالتي الخامسة والأربعين لك )





يجذبني إليك الشوق .. بقيود من حديد  .. كلما فك قيد  .. أعادته الــرؤيـــا  من جديد

حينها أشعر بأن هناك غصة تملأ روحي اشتياقاً لك  .. لذا  كمــا أخبرتك في رسالتي السابقة   .. سوف أغمض عيني لأستحضر طيفك  

مؤمنة بأن لديك نفس الشعور .. ونفس الغصة في نفس اللحظة  !!

فأتخيل بأنك تشتاقني كما أشتاقك   .. حتي وإن لم نعلم عن بعضنا شئ

فـــ يكفي شعورنا بنفس الحنين .. فتجمعنا قيود الشوق  


بت أشعر بأنك معي بكل مكان  .. فأثق بــأنك  ستجدني في تفاصيل حياتك

سيكون لديك العديد من العادات التي أنتهجها أنا كطقوس يومية

فإن لم يقدر لنا اللقاء ..  ولكن قد يكون قد قدر لنا أن نسير خطواتنا معاً

فـــ  ستجد روحي  .. كطيف غائم حولك  .. تبعث في روحك الطمأنينة  .. حتي تبتسم وتغمض عينيك  .. لتنام بسلام  ..

وهنا أتسائل تري أتراني  كما أراك  أنا بـــ  أحــلامــي    ؟؟

إلي الآن لا أعلم  .. هل هذه الصور الضبابية الغائمة .. التي تتراقص في مخيلتي لك  ..

هل هي مجرد خيالات من وحي العقل الباطن  ؟  أم  مجرد نافذة أطل بها عبر حيوات مختلفة تمنيت عيشها ؟؟  !!

فــــ  يبدو لي أن كل ذلك  لا يحدث محض صدفة  .. ولكنها حقائق يغلفها الغموض

أري أن كل مـنا .. يتكلم مع الروح التي ينتظرها .. فلا نوجه كلامنا لبعضنا البعض   .. بالرغم من أن يحادث كل منا الآخر في طيات عقله

                               هــكذا أشعر وأتمني   

الجمعة، 16 أغسطس، 2013

( رسالتي الرابعة والأربعين لك )




كعادتي اليوم  .. خرجت إلي حديقة منزلي ..  واسعة تلتف حولها أربع شجرات .. تتسلق عليها عرائس الياسمين   .. وكأنها أنجم بيضاء .. كلما هبت نسمه عليله ..
تساقطت ياسمينه .. لتفوح أجواء البيت رائحة عطره 

استلقيت علي مقعدي المفضل
 ( المقاعد المتقابلة التي تستند للعمودان .. اللذان ينحدران برشاقة غزلانية .. فكنت أجلس بينهم ) ..

 أدير ظهري للطريق
  .. أكتب كعادتي  علي مدونتي  العزيزة  ..

 كما تعودت أن أكتب لك عن أحـــلامـــي  أو  أسجل خواطري

فأغمضت عيني لبرهة من الوقت .. فوجدتني أتذكر العديد من الأحداث الرائعة التي مررت بها في رحلتي الأخيرة لمدينة شرم الشيخ

كنت ابتسم في هدوء وأنا أرجع بمخيلتي لتفاصيل وأحداث رائعة

إلي أن شعرت بطيف .. وكأنه يجلس أمامي  .. أشعر به ينظر إلي ..  وإلي التفاصيل التي تحاوط وجودي بالمكان .. فجفلت للحظة  !

فقررت  أن أفتح عيناي بسرعة ..  فلم أجد شئ .. لكني وجدت شي مـــا تعجبت له بشدة

قلمي الرصاص  الذي أكتب به  .. دائماً مــا أضعة بجانب أوراقي  مستند علي ضفاف الصفحة   .. وجدته موضوع علي الورقة التي أكتب فيها رسالتي إليك  .. وسن القلم يشير لــــ  كلمة  ( رؤيـــــا )

تعجبت كثيراً  .. جلست لبرهة صامتة مشدوهة  .. ولكن سرعان مــا اعتلت الإبتسامة وجهي

وإلي الآن  لا أعلم  أهي إشارة  علي وجودك  .. أم أنني انتقلت لمرحلة الهلاوس !!!

لذا قررت كلما احتجت لوجود طيفك بعالمي  .. أن أغلق عيناي  






الخميس، 15 أغسطس، 2013

( رسالتي الثالثة والأربعين لك )




حلمت بك اليلة الماضية  ..  تسألني  ..  بنفس الصورة الغائمة  .. ولكن بصوت هادئ واضح  .. تتماوج كلماتك في ثقة تامة

أللا زلتي مؤمنة بالصدف والأقدار   ؟؟

لدهشتي البالغة من سؤلك  .. اتخذت الصمت سبيلي  ..

جل مــا يحيرني  .. كيف تسألني  ..  وأنت تعلم  أنك لست سوي  رؤيـــــا   ..  تجلت لي بــــ محض صدفة قدرية بحته

فــــ  حـــلـــمــي   بك  من صنع القدر  !

استيقظت من حلمي  .. وشاركني الصمت فنجان قهوتي المغموسة بالشيكولاتة

وكل مـــا يعتريني من تساؤلات  .. أيكون السؤال موجه مني إلي  ؟؟ !!

أيكون استنكاراً من عقلي الباطن  .. الذي لا يري جدوي من حلمي بك  وإنتظار ترتيبات القدر لـــ لقياك

فرحلت بعيناي خارج شرفتي ..  أراقب حبات الندي  وهي تتساقط علي عرائس الياسمين بحديقة منزلي

أفكر بصوت داخلي  متسائلة  .. أيعقل أن أهرب من قدري فأنا مستسلمة له تماما  ..

 ولكن مــازالت  روح الطفة  المتمردة   بداخلي

   فهذه الروح المتمردة   .. تعود إلي حين أشعر بالظمأ  للحياة  

الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

( رسالتي الثانية والأربعون لك )




دائما مــا تقع روحي أسيرة للتفاصيل الصغيرة ..

 لذا تستهويني روحك الشاردة .. لأبعد مـــا يكون عن البشر  .. لمــا وراء الطبيعة

فوجودك بـــ  أحــلامــي   ..  يصحبني لعالم جديد لــم أعرف له مثيل من قبل  .. فـــ كلمــا أغمضت عيني .. أيقنت بأنك تتسلل إلي أحلامي  لتحتلها

فـــ  تفاصيل  رؤيـــاك   أشعر بأنها تتغلل داخل كياني .. لتقسمه لـــ كيانات أخري

أتدرك معني أن تحاوط روحي  .. وتجعلها تنتمي  لــ  الاإنتماء .. لمــا وراء الطبيعة ؟؟

فهو شعور مزعج  حتي ولو كان مبهج   !!!

بهجة مغلفة  بـــ   .. الوجع .. الوهن .. الفرحة .. والحنين  .. مزيج  غاية في التعقيد

فـــ أرواحنا تنتمي  .. لــمـــا يستطيع أن يستوطنها   ..
تنتمي  لجذور نحاول اكتشافها ..

تمتد  بدواخلنا .. لتبحث في صفحات الحياة عن مزيج ..  مــا بين  الوهم والحقيقة   .. مـــا بين الصدفة والقدر  .. مــا بين الحلم والواقع

فتدفعنا لـــ  عيش العديد من اللحظات .. اللا إختيارية  والقدرية التي تدفعنا للمضي قدمــاً
بطريق ليس له علامات .. ولكن ياوجهنا إليها هو إشارات القدر الغامضة

                  لطــالما  أرهقت روحي هذه العلامات 










الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

( رسالتي الواحدة والأربعون لك ) ملامح الروح




شئ مـــا بداخلي  .. يتمني أن يختصر كل الملامح حولك بملامحي أنا

ليست ملامح شكلية  ..  وإنــمــا مــلامــح روحــي

أن أحتل كل الزوايــا حولك  .. دون أن أكون موجــودة  .. كــمــا تفعل رؤيـــاك   بـــ أحــلامــي 

أرغب في أن تتسلل روحي لأعماقك  .. بــ هدوء وتمكن  .. حتي تحتضن الطفل الكائن بداخل روحك .. تهدهده .. تمنحه الأمان .. لتؤنس اغتراب روحك عن الآخرين

فتكون روحي  .. هي الغريب الذي لا غربة معه

كثيرة هي أيامنا التي ننفرد فيها بأنفسنا .. متخذين الصمت جليساً لنا ..

 فنشتاق لصوت دافئ .. لروح تؤنسنا  .. ولكن لانجدهــا  .. فنعود للصمت

أوتعلم  .. مــا شعرت به .. وذكرته لك بكلماتي  .. هو مــا أحتاج إليه الآن

                       أحتاج  لأن تتسلل إلي روحي   






الاثنين، 12 أغسطس، 2013

( رسالتي الأربعون لك )





 اليوم أشعر بأنني أستكين بين  حرف مجنون .. وحرف بين أناملك  ..واسمي بين حروفي وحروفك  .. معلق 


أيكون قد قدر لاسمك الخلود .. لآخر الخليقة .. عبر أزمنة فاتت .. وأزمنة أخري قادمة  ؟؟!!!

فـــ اسمي مكون من حرفان .. لا ثالث لهما  ( هـ , ب ) 


هب أنني وجدتك ذات يوم  أو  ذات حـــلـــم 

حينها .. سأترك حروفي علي أبواب عالمك السحري ..  علك تفتح بابك ذات يوم  .. 

فتجد حروفي متوسدة كلماتي  .. غافية أمام أبواب عالمك

أو  .. كطائر يحلق في سماءات كلماتك  .. يحاول أن يخترق باب صغير من أبواب عالمك .. خلسة بين أطياف الغيوم 


أو أن أصبح طفلة  .. تداعبها كلماتك  .. وتمرر حروفك علي شعرها بحنان

سأترك لقياك لقدري  ..ربما قدر لنا أن نكون معاً .. وربما كتب علينا أن نظل بين
طرفي العالم .. وبيننا العديد من المسافات والمساحات  .. التــي تــقـــاس .. بالحــنــيــن  .. و  الـــحـــلــم   .. و الرؤيــــا 

فـــ أسافر مرتحلة علي الكلمات ... عبر الحروف لأصل لموطنك  .. ســـأتلصص  عبر ثقوب الزمن   .. علني أجسد واحدة من هذه الحيوات  !

               


الأحد، 11 أغسطس، 2013

( رسالتي التاسعة والثلاثين لك )






من بداية  كتابة رسائلي لك  ..  ناديتك  مرتين بــ  ( يا من لا أعرف لك اسما ً )

لكن أوتعلم  .. أنا حتي الآن  .. لــم أتخيل بعد ماذا سيكون اسمك  ؟

فـــ التسمية ليست مجرد تعريف بالأشياء أو الأشخاص  .. أحيانا تكون الأسماء خلق لهم

 أسمائنا تعني الكثير من .. وتعبر عن الكثير من أوجه حياتنا

فقرأت أن الإنسان البدائي  .. يظن أن للاسم قوة سحرية  ..


 فيؤمن أن تسمية الأشياء يعني ذلك الإعتراف بها وبوجودها .. فيروا انهم :

  إذا نطقوا بــ اسماء قوي الخير  .. يغمرهم خيرها   ..  وبـــ أسماء قوي الشر  .. يمسهم عظيم الأذي  .. فتحل لعنات الاسم عليهم

أنا أري أن لكل اسم قوة  ..  فأحيانا ً  يعكس الاسم  طبيعة النفس وغايتها


حتي  الاسماء المستعارة التي نختارها لأنفسنا  ..  غالبا ً ما تدل علي طبائعنا .. أو غايات وأمنيات  لايعلم عنها أحد  .. ولكن أخترناها لشئ في نفوسنا 

فتبدو أحياناً من بلاغتها قاسية  .. ولكن سرعان ما تظهر صدقها ومصداقيتها

أوتعلم  .. منذ رؤيـاك .. وحــلــمــي  بك لم  أفكر  مــا ذا سيكون اسمك سوي  اليوم
جل مـــا مر علي خاطري  .. أن يكون اسمك مشتق من  رؤيـــــاي  بك

ولكن كيف  أخمن ماهو   ..  ذلك مــا لا أعلمه بعد    ..

السبت، 10 أغسطس، 2013

( رسالتي الثامنة والثلاثين لك ) حــلــم طريف





من حين لآخر كان يتخايل إلي  حلم غريب  .. ولكنه طريف

كنت أري نفسي متوسدة قشرة بندق كبيرة   !!

نعم .. كسرير مريح  .. يهدهدني بدعة  متناهية  .. وأنا بداخله أتأرجح  .. مستمتعة لأبعد حد  ..

وكلما استيقظت من حلمي  .. أضحك كثيرا ًلجنون هذه الفكرة  .. وأتذكر شعورالهدهدة  .. وسعادتي البالغة بالتأرجح   .. فــ أتمني أن أجرب هذا الشعور الرائع  علي أرض الواقع 


إلي إن وجدت بمحض الصدفة .. وأنا أتصفح  إحدي المواقع الإليكترونية   .. لأختار ديكورات  لتجديد غرفتي  .. ووجدت الفكرة مصممة

ياللهول  ..  سرير ذو وسائد وثيرة  .. علي هيئة قشرة بندق   :)

فتعالت ضحكاتي  كموجة صاخبة  .. وتعجبت كثيراً   .. تعجبت  لحلمي وأنا أراه  يتجسد  أمامي

فكثير من خيالات البشر وأحلامهم  .. كانت مجرد أفكار  .. لولا إيمانهم  بها  .. لظلت مجرد أفكار  عبثية لم تر عين النور
 


حينها  .. تمنيت لو أن رؤيــــاك   بــ  أحــلامــي   ..  تتحقق علي أرض الواقع  



                                    

الجمعة، 9 أغسطس، 2013

( رسالتي السابعة والثلاثين لك ) عشقي للماء




استيقظت اليوم  .. وأنا أشعر بمزيج  من البهجة والسعادة

لقد  رأيــتــك   بـــ  أحـــلامـــي   .. بعد إنقطاع دام  لشهر وتسع أيام    :)


ولسعادتي طقوس خاصة  اعتدت عليها .. منذ نعومة أظفاري  .. سوف أطلعك ع جزء صغير منها  


منذ طفولتي ..  أعشق الماء

نعم  أعشق الماء  .. تحت الماء فقط  .. أشعر بانني كاملة مكتملة


لاحظت وأنا صغيره أن رؤيتي تكون أوضح للأشياء  وأنا تحت الماء 


عندما صرت أكبر قليلاً .. وأنا  بسن السابعة  .. أكتشفت أن شعري يكون أطول تحت الماء 

ثم لا حظت أن جسدي يسترخي أكثر  ..  لا أشعر بالألم 

لا أشعر بأوجاع الدنيا وأنا تحت الماء 

اصبح الــــمــــاء ملاذي الوحيد .. ألجأ للماء  .. عند فرحي  ..  عند حزني  .. عندما تضعف ثقتي بنفسي 

وكأنني أرمم نفسي به   ..  سرعان ما ألملم نفسي  .. استرد روحي المسلوبه 

وعندما أكون سعيدة يعطيني طاقة ايجابية رائعة  ..   فيعطيني مزيج من البهجة

                                  لذا  أعشق الماء 





الخميس، 8 أغسطس، 2013

( رسالتي السادسة والثلاثين لك ) الــيــوم عــيــد




مركب صغير .. يتهادي علي الأمواج  ..  يرقص بغجرية علي وجه الماء

عيناي تنتقلان بين  الردهة الأمامية  ..  والشرفة المطلة علي البحر 


تسافر عيناي  مع خيوط النور ..  مع قوس قزح

إلي أن  دخلت أختي الغرفة  .. أعطتني كعكة صفراء مرشوشة بالسكر .. وكوباً من النسكافيه  بالشيكولاتة

اتتطلع للأفق ..  أري السحاب مكوناً رسومات .. كعادتي دائماً .. أرقبها وأنا صغيرة  ..

أتذكر العيد السنة الفائتة  ..  لم أكن حينها رأيــتــك   بـــ   أحــلامــي  بعد  ..

حينها  ..  لم تكن تسكن ذاكرتي  ..  كنت خاوية القلب


نسيم البحر يملأ المكان  ..  يحتضنه رائحة شواء رائعة  .. بالخارج أسمع ضوضاء  .. أطفال صغار  .. ضوضاء العيد


يدخل طفل صغير .. يبلغ ربيعة السابع  .. الصوت حلو  ...  تماما ً كالوجه 
 .. تشع منه  رائحة جنينة  في ظهيرة صيف  .. مـــصطحباً فتيات صغيرات  .. أثوابهن مزروعة
بـــ  أجمل الورود   .. يطلبن العيدية    :) 



اليوم ليس ككل الأيام  .. اليوم عــيــد


الأربعاء، 7 أغسطس، 2013

( رسالتي الخامسة والثلاثين لك ) يوم خاص





يومي الخاص أحتفل به بشكل سنوي  .. مناسبة ترتبط عندي بذكري رائعه

يومــا مــا لو قدر لنا اللقاء سوف أخبرك عنها  :) 


أهدتني أمي ثوب منزلي رائع  ( فستان بلون وردي  .. مرصع بوردتين متعانقتين تتوسطهم شخصية كرتونية رائعة أعشقها  _ بيتي بوب _  )

لم يقصر أحد من أسرتي في الإهتمام بهذا اليوم

ولكن لأول مرة   .. أحتفل بهذا اليوم   .. وأنا أشعر بانه ينقصني شئ مـــا  .. فدائما وجودهم يكفيني   !!!

ولكنني قررت بأنني .. لن أسمح بأي شئ بإزعاجي هذا اليوم   


.. سوف أمارس طقوسي وعاداتي المتبعة  .. كما تعودت  .. لن أنتقص منها شئ

خرجت لتوي .. اشتريت لنفسي وردة جورية حمراء    ---,--'<@
دلفت حجرتي  .. ارتديت فستاني الوردي ..  أنظر بالمرآة .. يتغير لون عيني ..
أتظاهر بعدم الإهتمام  .. أشجع نفسي ..

فـــــ استبدلت قرطي الذهبي  ..  بقرط مكون من 
وردتين صغيرتين    ..  وعقد عبارة عن فتاة تركب أرجوحة بلون وردي  ..  وصندل صغير من الجلد الشفاف  ..  مرصع بألوان الورود  

 .. طالما  كانت هذه الأشياء البسيطة تسعدني .. تصنع معي فارقاً  كبيراً

ولكن مــا الذي تبدل اليوم  ..  .

 حينها أيقنت أن ..  إفتقادي لـــ  رؤيـــاك   بـــ   أحـــلامــي   .. يصنع فارق كبير

فــالتجربة الذاتية خير مثال لمعرفة شعور مــا .. ( الإفتقاد )  

خليط من إحساس رائع  .. ومؤذي في الوقت ذاته ..  فيشعرك بالوهن الممزوج بالشوق




 

الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

( رسالتي الرابعة والثلاثين لك )





لم أكتب لك من فترة طويلة  ..  مرت ثلاثة أسابيع دون أن تخط يداي لك  حرف  !

ففي هذه الفترة   .. كنت قد قررت أن أتناسي رؤياك  .. بإرادتي الحرة  .. حتي لا يضنيني الإنتظار

فأنا لم أرك  بــ  أحــلامــي   .. منذ شهر مضي   :(

ولكن  .. مــا أكتشفته نفسي  ..  أن  رؤيــــاك  .. من أثمن الهدايا التي بعثها لي القدر

فهي من السعادات القليلة  والقصيرة  التي أحظي بها  


فـــ الهدايا الثمينة  .. تفقد قيمتها عند النفس الأبية  .. إذا  اصبح الموهوب قاسي الفؤاد  


لذا .. عندمــا أكون قاسية  .. لا أراك  بأحلامي
فــــ سعاداتنا الصغيره .. هي من صنع أيدينا 

تكمن في ذلك الجزء .. الذي لم تطله يد الزمن 

كل ماهو كامن بدواخلنا .. لم نطلع عليه أحد  .. بأن يعي كل منا نفسه  .. ومعدن روحه 

تكمن في  هذا الجزء الذي لا يمكن تشويهه   .. ولم تمتد له يد العابثين بالسعي في تغييره  ..



الاثنين، 5 أغسطس، 2013

( رسالتي الثالثة والثلاثين لك ) بين المادة والخيال





استيقظت من نومي اليوم  .. كعادتي قبل شروق الشمس

وجدتني  .. أتأمل صفحة الكون   .. عاقدة ذراعي علي شرفة حجرتي في سكون تام  


فوجدتني أفكر  في الموت  .. لا أعلم من أين راودتني هذه الأفكار   !!! 

فوجدت أنني أسلم بفكرة  .. أننا مادمنا علي قيد الحياة  .. وفي صحة جيدة

حريصين علي أن نمد في بقائنا  .. حتي مع أوجاع الدنيا

فــــ هذا يعني  معجزة الحياة  بحد ذاتها  .. فهي قادرة علي أن تمنحنا مسرات لا حدود لها .. وما علينا سوي الإنتباه لها  .. وشكر الخالق علي معجزاته  



أتتخيل  حياتك  بدون الماديات الملموسة  .. الا تعتقد أن  ماوراء المادة   .. أحيانا يتحكم في طبائعنا البشرية 

أصبحت حياتنا معتمدة علي المادة  بشكل كبير  ..

الشئ الملموس .. الذي يمكن  ( بيعه  .. شراؤه  .. إقتناؤه  )

من وجهة نظري يعتبر ذلك في حد ذاته العدم

فكثير من خيالات البشر تحققت علي أرض الواقع  .. لولا إيمان الإنسان بها  لكانت طي النسيان  ..

فمن قبل رؤياك  بــــ أحــلامــي   .. وأنا أتخيل بعيش العديد من الحيوات

فالعين ترنو بالحلم ..مهما أختلفت أحلامنا .. تتلاقي إرادتنا الحرة في تحقيقها

فحلمي يتخاطر صا خباً .. يتهادي علي خطي مستقبل أرهقه الأمل




الأحد، 4 أغسطس، 2013

( رسالتي الثانية والثلاثون لك ) الجاذبية ليست لها قوانين





إن من تجليات الخالق وعظيم إبداعه .. انه خلق كل فرد فينا   .. وله مجموعة من الصفات التي تميزة .. تجعلة منفرداً عن غيرة

لذا نجد أن كل أنثي عاشقة  .. يكون في إعتقادها بأنها .. تجد رجلها إستثنائياً   !!

فكثيراً ما سمعتهم يقولون .. أن عين المحب عمياء

. لكن اكتشفت أنه  حينما  ..
ننزع لرؤية العديد من التفاصيل الدقيقة  فيمن حولنا  ..

 سنجد أن لكل فرد بصمتة الخاصة .. التي تترك تبعاتها  علي صفحات الحياة .. وتؤثر فيمن حوله بشكل عميق  .. مهما بلغت درجة بساطة دوره في الحياة 

فكل منا له معاييره الخاصة التي يري ويقيم بها من حوله  ..  كل علي حسب إتجاهاته


فــ  ما يجذبني في الأنثي  ..
 حقيقتها  المتناقضة  

 ..
التي تسطخب فيها  .. عفوية الأنثي ..  وإرادتها  .. خطواطها الواثقة .. طموحها الجامح

أو تــدري  ..  جل ما يجذبني   ..  هو غموض الرجل

تفاصيلة التي بلغت بساطتها حد التعقيد  ..  وبلغ تعقيدها حد البساطة


وهنا وجدت أن بإختلاف نظرتنا للحياة  .. يكمن هنا سر إبداعات الخالق ..
 فــ  الجاذبية ليست لها قوانين  

أتعلم  .. كلما ههمت أن أكتب لك  ..  بعد كل مرة  أراك   فيها  بــــ  أحــلامــي

 أجد قلبي يتفتح  للحديث  معك  .. كما تتفتح الأزهار لقبلات الندي بالصباح

                كــمــ  أتمني أن يدوم هذا الشعور  


                        


like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة