حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

( رسالتي السادسة والسبعين لك )






فى مكان ما من تلك الكرة الأرضيه يقف كل منا على الطرف المقابل ..  ننظر لمكان ما بيننا  ..  حيث نلتقى بلا لقاء  ..  عبر الــــرؤي   و  الأحــلام   قابل أحدنا الأخر

مازالت لدي الرغبة 
فى ان املئ كل الاوراق بكلمات كثيرة .. ومعان عديدة  .. علها تستطيع أن تفسر مــا يدور بخاطري  ..

 وحروف تحمل العديد من المعانى فـــ أنتشلها من أعماقى لــ أزين بها الاوراق

ولكن أجدني منذ فترة ليست بيسيرة  ..  غير قادرة علي أن تخط أناملي  ..  فــ أشعر بأن أوراقي أصبحت مجهدة  .. وذاكرتي  متعبة 

أمر بفترة اختزال  .. أعاني منها أنا وقلمي  .. فأفتقد  رقصاتة المتقنة علي  أوراقي  ..  جموحه  ..  جنونه  .. خطواته الواثقة  

لذا أثرت الصمت  ..  صمت مطبق رهيب غلف كل شئ حولي  ..

 لطالما كنت  أطلق له العنان  ..  فجموح قلمي  كان يعتمد علي مداد ذاكرتي  .. الذي ينغمس يراعها في أفكار متناثرة  .. لاتترتب وفق الأحداث فحسب  ..  وإنما وفقاً  لما  تهبه لي مخيلتي  

فما أشعر به الأن هو البؤس بعينه  ..  بــ أن  تتمرد علي ذاكرتي     :(

شتان الفرق بين كلماتي التي كانت تنساب   .. بلا هوادة   ولا  تخطيط   .. والأفكار التي كانت تـتـقــاطر بــ ذهني   ..  كــــ  أطفال صغيرة بـــضفائر رائعة .. تتقافز فرحة ببالونات ملونة  هنا وهناك   ..  بمتعة  .. عفوية  .. وبرائة  بالغة 

أمـــا الآن .. كلمات مبعثرة لم يقدر لها الاكتمال  ..  ذلك هو حال أوراقي  

نصوص غير مكتملة .. وكأنها مبتورة الأطراف  .. شئ مــا ينقصها  ..  ربما كان مــا ينقصها هو روح النص  

نعم ..  فللنص روح   .. تحاور كاتبها وقارئها  .. كل منهم يستلهم منها روح أخري  تلهمه .. تكمله   ..  تترك آثارها عليه  

حتي مــا اكتمل منها  .. لم أعترف به ..  فــ   النص الذي لاروح به   ..  لا  حياة فيه  ولا  نبض   .. فهو في حد ذاته  العدم  

أوتعلم  .. كلما استرسلت فــ البوح كلما ازدادت دهشتي   ..  انا أثرثر معك علي ضفة أوراقي  .. لكني غير قادرة علي العودة إلي مدونتي العزيزة   .. هجرتها منذ فترة كما هجرت الأوراق   !!!

               ربما كان البوح  هو سيد المشهد  .. 


 أوتعلم أشعر بأن  شيء منى يحاول الميلاد ..  كلما هممت بالكتابة لك   

                                                                       أعدك بأنه سيكون للحديث بقية    ..
                                                            إن كان ف العمر بقية بمشيئة الرحمن ..



السبت، 28 سبتمبر، 2013

( رسالتي الخامسة والسبعين لك )






أوتعلم  حينما انتهيت من قراءة  ..  خاطرتي الأولي ..  كما أخبرتك بــ رسالتي السابقة  

تعجبت من نفسي  ..  لم كان أول شئ فعلتة  .. هو  الكتابة   ؟ !!  


..  فــ  حينها لم أكن اتخذت قراري بعد بــ  الكتابة لك    

ربما كان مجرد فعل عفوي  لعشقي الخاص  للكتابة والتدوين  ..  وربما  كان خوفا ً  من هروب  هذه اللحظة مني  .. 

فكانت لحظات ممزوجة بالدهشة  ..  والتعجب  .. والحيرة  ..  اجتمعوا في آن واحد

فوجدت أنه  ربما كان درب  من دروب  الإستيعاب  .. نعم .. أسطر أول مــا جال بخاطري  حتي يكون لي القدرة علي استيعاب مــا يحدث  

فعلتها كتيرا ً  ..  كلما حيرتني مشاعري  كتبت عنها كما هي  ..  ثم أقرؤها مرة أخري  لأتفهمها  

ولكن هنا كان  الموقف مختلف  ..  أنا لم تغلفني الحيره تجاه مــا اشعر به  .. ولكن مــا  اعتراني هو حيرتي  بــ  رؤيــــا ك 

أو ربما كنت أكتب لشعوري  الغامض بأن لي أسطورتي الخاصة  .. التي اعطتها لي  الحياة  ..  حتي وإن كانت غير مكتمله   

أوتعلم  .. ربمــا لم تمنحنا الحياة أسطورة عشق  ..  لنحكي بها ونحكي عنها  ..  كــ  آلاف المحبين   .. الذين يسطرون قصصهم  .. حتي تظل شاهدة  علي وجودهم عبر الزمن 

ولكن دائما وأبدا ً  تكمن الصفة الإنسانية الأصيلة والمتأصلة بالبشر  ..  وهي تمردنا علي واقعنا  

فــ  من مكامن الذاكرة  .. نجد لأنفسنا متنفس  آخر  .. لنكتب أسطورتنا الشخصية معتمدين علي أنفسنا  .. حتي لو لم توفرها لنا  الحياة 


ربما كان ذلك  نابعا ً  من يقيني الداخلي   ..  بــ أنني  كما أكتبك  تكتبني  

فأكتب  لتقرأني  ..  وربما تكتب لأقرأك  ..  حتي  وإن لم يكتب كل منا للآخر في هذه الحياة   !!  

فــ  ربما تهبنا الحياة قدر جديد  ..  يشق لنا ينابيع الأمل  .....

 قد يكون قد  قدر لكلمات أحدنا   الخلود   ..  ليقرأها الآخر   .. حتي وإن كان  ذلك بزمن مختلف  ..  وحياة مختلفة  ..  فـــ  ربما كان ذلك  في حياة أخري 











الجمعة، 27 سبتمبر، 2013

( رسالتي الرابعة والسبعين لك )




في مثل هذا اليوم  ..  من العام المنصرم  .. وفي تمام الساعة  42 : 3  صباحا ً

استيقظت من نومي  ..  بعد  رؤيــــــا ك  أول مرة   بـــ   أحـــلامـــي 


تعتليني أمواج عاتية من الدهشة  ..  والتعجب   ..  من  أن  أراك  .. وأسمع صوتك  ..  وأستمع إلي كلماتك  وهي تأتيني  عبر الأثير  

علي إثرها كتبت لك أول خاطرة  ..  لم أخبرك عنها  حينما بدأت بالكتابة لك 

وإنما أخفيتها عنك لفترة  .. واحتفظت بهذا الـســـر الصغير   .. لم أبح لك به إلا مؤخرا ً 

وفتحت  دفتري البنفسجي الصغير  ..  المرصع بزهرات القرنفل  .. لأقرأ هذه الخاطرة بصوت مسموع  .. لأستعيد هذه اللحظات الهاربة من طيات الزمن 

لأتذكر نشوة أول كلمات  خطها قلمي لك  .. وهويتراقص بين أناملي  ..  ليصمم  رقصة الفن الخالدة  .. بأول حروف كتبتها  ..  لك  .. وإليك  .. وعنك  

حينها  تذكرت كلمات   _ عبد الله المغلوث  _  
( أكتبوا لمن تحبون  .. قبل أن تخلدوا إلي النوم  .. وتذكروا  أن  ..  رسائلكم لن تغفوا معكم  .. ستضل مستيقظة  .. مستيقظة إلي الأبد  .  ) 

كانت هذه الخاطره  عفوية  .. فلم أكن حينها قررت بعد أن   أكتب لك

فكانت كلماتها ارتجالة عفوية  .. لم أقصد بها أي شئ سوي تسجيل أول مــا جال بخاطري   





الأربعاء، 18 سبتمبر، 2013

( رسالتي الثالثة والسبعين لك )





كما  ذكرت لك بـ ( رسالتي السابقة لك )   .. عن رحلتي للتسوق  استعدادا ً  للإحتفال 

فابتعت .. ثوب منزلي من الستان المخملي  ..  فيروزي اللون   ..  قمت بتطريزه بيدي  .. بخرزات صغيرة  مستطيلة الشكل 

فــ اليوم سوف أحتفل بالذكري السنوية لـــرؤيـــاك    ..  أول مرة بــ  أحــلامــي  


ولخصوصية هذه المناسبة استبدلت  الحلي الذهبية .. بــ  أخري من النحاس 


لابــــد أن نـــــدرك ان لمـــعدن النــحاس أصـــالة..

نعم  .. فحضارة النحاس تــــاريخ ..   
وتاريخ النحاس حــــضارة 

فأي أنثي تقتني بعض المصوغات الذهبية .. لكن المصوغات النحاسية لها رونق  خاص .. وسحر تتميز به عن سائر الحلي 

فمن تقتنيه  .. هي المرأة  المتأنقة  .. التي تهتم بسحر التفاصيل  .. وبساطتها 

فــ صناع الذهب يكتفون برونقه ولمعانه الأخاذ  .. لكن صناع النحاس يتفننون بصنعه
فيبذلون جهد خاص  .. فتظهر نقوشه مميزة .. بشكل يأسر الألباب ويسحر القلوب

لذلك  كانت ملكات الفراعنه تقتني المصوغات النحاسية مبدعة الصنع  .. كمعدن مقدس  ..   وخاصة حلي الشعر والكاحل 



فأنا من عشاق اقتناء النحاسيات  ..  ألم أذكر لك سابقا ً برسائلي لك   !!

( مكحلتي النحاسية  .. توكة الشعر نحاسية  مرصعة بفصوص فيروزية اللون لتناسب الثوب  ..  قلادة علي شكل فراشة كبيرة مرصعة بفصوص مختلفة ألوانها  ..  سوار نحاسي أملس بشكل حرف الهاء  ..  وخاتم نحاسي علي شكل دائرة مقعرة يتوسطها لؤلؤة صغيرة وحيدة منفردة  ) 


        .. استعدادا ً لــ استقبال هذه اللحظات الرائعة ..

                                                    في تمام الساعة   42 : 3  ص   
                                                              24 - 12 - 2010

                                 

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

( رسالتي الثانية والسبعون لك )





استيقظت اليوم  شاعرة  بالمرح  ..  قررت اليوم أن أقوم ببعض الاستعدادات للتسوق  

فــ  بــنهاية هذا الأسبوع يوافق الذكري السنوية لـــرؤيــــاك   أول مرة بـــ أحــــلامــي  

خرجت  .. كان اليوم ببدايته جميلا ً  ..  إلي أن قابلتني زميلة   ..

هي مجرد زميلة لم أشعر بالراحة منذ اللحظة الأولي عند تعارفي بها .. فالإنطباع الأول الذي قد يتركه اللقاء لــ أول وهلة بشخص هو الأصدق 

فهو إحساس خاطف يلم بنا .. كــ ومضات سريعة تعترينا ..  سرعان مــا تزول بتعاملنا مع الأشخاص .. لكن لو توقفنا عند هذا الإحساس وحاولنا ترجمتة  .. سيكون مؤشر هام  ليدل علي  شخصياتهم

 كلماتها جرعات سلبية مكثفة  .. نبراتها تحمل طاقة سلبية هائلة  !! 


لكني قابلت هذه الطاقة بكل هدوء  .. فقدت عقدت العزم مسبقا ً علي ألا أسمح لأي شئ بتعكير صفوي اليوم  

 وارتسمت علي آمائري ابتسامة باردة  .. فهي تعتبر من فئة الأشخاص  الذي أصنفهم  بــ المتطفلون ف الأرض

انني أعتبر أن .. التغلغل إلي مشاعر وأحاسيس الأشخاص .. يعتبر تطفلا ً .. لا يحق لأي أحد كان  .. 
مهما بلغت صلة القرابة بينهم ..


فالمتطفل هنا .. يحاول استكشاف روح غيره من الأشخاص  ..  انا أؤمــن بـأن .. شعور الـفـرد مـلـك لـه ... مــــوكـــول إلــي ضــــمـــيـــره 


فــ إن أحب مشاركة غيره شعوره .. فيكون لمجرد التلاقي والإئتلاف .. بمحض إرادته هو .. أما غير ذلك يعتبر جرماً لا يغتفر 



فــما أقسي أن يعيش الإنسان ... بين قطيع من المتطفلين

كــــ نبتة  ضارة في أرض خصبة  ..  فتصبح خصوبتها هنا سلاح ذو حدين  .. خاصة مع الطاقة السلبية المصاحبة 


لذا يجب أن نجتث  هؤلاء من جذور أراضينا  .. والحفاظ علي وديان أرواحنا نقية طاهرة 

أن نؤمن بــ أنفسنا حد اليقين  .. لا نلق بالاً  بــ تراهاتم 

فــ  باليقين  .. تحلق الروح في رحاب ربها راضية مرضية  

فاستعدت طاقتي الإيجابية  .. وشعور المرح  .. حتي  أكون علي أتم استعداد  ..  لاقتناء مـــا أحتاجه من أشياء لمراسم الإحتفال 

                     فــ كما تعلم  فإن لـــ إحتفالي  طقوس خاصة 







الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

( رسالتي الواحده والسبعون لك )






حينما انتهيت من قراءة رسائلي التي كتبتها لك  ..  كما ذكرت لك بـ (رسالتي السابقة )  

التفت لطاقة الأمل الهائلة المنبعثة من قلبي  .. التي وجدتها تكمن  بين سطور رسائلي 


حينها  قررت  .. سوف أنتزع جذور الشك من أرض نفسي  .. من الآن سأبتسم لقدري 

ســـأري الحياة بعيني  .. ليست بعين غيري 

لن أقدم علي عمل من الآن  .. لأنه ببساطة كل الناس تفعله  .. لن أفعل إلا  مــا أؤمن به .. ومــا أشعر به  .. مــا يصدقه قلبي ويقره عقلي

فــ حياتي الدنيا  .. سوف أعيشها مرة واحدة لاغير ..  لذا سأعيشها كما أحب وأتمني  



إن الذين عاشوا سعداء هم .. من لم يخططوا لحياتهم .. وإنما عاشوا وفقاً لما سارت عليه   ...  دون نظر أو تخطيط 


ولكن من خطط لها   .... هو من عاش تعيساً!!!!



ففي عالم مليء بالتناقضات .... نجد أنفسنا ملزمين بالإعتدال

 

قد نجد اننا أحياناً نرفض التطرف ونلتزم باإعتدال .. ولكن سرعان ما تتغير
قناعاتنا 


و حينما تملكتني الحيرة ..  وجدت مسعاي لدي أبي فهو من أجابني حيث قال :

    إن لك يابنيتي إرادة ؛ وفي يدك قوة ؛ وفي عينيك نور



لذا قررت أن أكتب بلا هوادة  ..لأتماهي مع لغة قلبي وعقلي 

فــ أقسمت علي نفسي .. أن أكون امرأة تفوح منها عطور .. الحياة .. القوة .. والإقدام

فــ وجدت القوة في قلب .. يتراقص أملا ً علي مسرح الـــحــلـــم   

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

( رسالتي السبعون لك )





اليوم  قرأت رسائلي التي كتبتها لك  .. فأنا لم أقرؤها بتتابع سوي اليوم 

فــ كل يوم كنت أسطر مــا يجول بخاطري  .. مـــا أراه بـــ أحــلامــي   ..  حينما أود الحديث عنك ومعك  .. لأبث فيها مــا يحمله قلبي من رسائل ومشاعر 

لحظة بلحظة .. دون  الإلتفات لترتيب معين  .. ولكن سطرتها إليك  .. وفقا ً لما كنت أشعر به حينها 

دون تدقيق أو تمحيص .. فكان ترتيبهم بمحض صدفة بحتة 

وحينما شرعت بالقراءة  .. وجدتها مرتبة بشكل متتابع  .. وكأنها أجزاء خاصة بلوحة تكتمل أركانها في تتابع منطقي تلقائي

كل جزء من اللوحة مقسم لمجموعة قطع  .. ولــ كل  قطعة مكان خاص  .. ورونق خاص  .. لتتكامل فيما بينها  بشكل عفوي 


حينها تملكتني الدهشة  ..  فكنت أعتقد بأنها رسائل مبعثرة لأحاديث  .. وخواطر وليدة اللحظة 

فــ كنت أسجلها  ..  كمن يسجل لحظات هاربة من الزمن  .. يخشي ضياعها  

  فـــ  يريد أن يبثها كما هي بما تحمله في طياتها  .. للحفاظ علي روح اللحظات   ..  كما هي دون إضافة أو تنميق  ..حتي لا تفقد حسها 


وجدتها تسطر تاريخ لنا معا ً  ..  فــ ترسم بين سطورها  العديد  من الملامح والذكريات 
التي  أوجدتها بداخلي  ..  

فـــ  زرعتها بحديقة  العمر  ..  لتنضح  ثمارها نابضة بفضل  رؤيـــاي  المتجددة بك
       لأظل شــجــا ً عــاشــقــا ً  في ثنايا الزمن 



الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013

( رسالتي التاسعة والستين لك )





دائما ما أترك نفسي لرسائل يبثها قلبي  .. أحيانا ً تكون مبهمة تحمل في طياتها العديد من المشاعر والإشارات 

فــ  احاول قرائتها .. والاستماع اليها في تمعن  ..   كي أرتبها كما هي بعفويتها 
حتي تكون حلقة متصلة لــ أفكاري 


أحيانا ً أشعر بأنها رسائل منطقية  .. وأخري أشعر بأنها درب من دروب الجنون  !!


ولكن مع مرور الوقت  .. أكتشف بأنها  .. تجيب عن أسئلة كثيرة دائما ً مــا كانت عالقة بذهني  

بعضها أسطره  علي أوراقي  .. فحينما أدونها  .. أجدني  أكتشف روحي تباعا ً

فحينما أكتب لك  .. أشعر بأنني  أكتشفها  بك ومعك  .. محاولة مني لأن أصل للخيط الواصل بين .. ذكرياتي  .. حاضري .. مستقبلي المرتقب 

ومتي وصلت لــ طرف الخيط  .. حينها سأعلم أنني علي الطريق الصحيح لوجهتي 
حتي لو لم  يقدر لنا اللقاء   

 فــ  ستظل مرشدة روحي   .. لــ أخاطبها  .. أتصالح  معها  .. ومن ثم أتصالح مع كل مــا هو كائن حولي  .. فتصبح كــ لغة الروح  

استسلم لها  .. وأترك لها العنان  .. حتي تكون ملهمتي  .. 

فــ  الرسائل التي ترسلها لنا  أرواحنا .. عبر نبضات قلوبنا  ..   بعض الأوقات  تصلنا علي  شكل إحساس مبهم  .. ولكن إذا ما تيقنا بصدقها  ..  واستمعنا اليها  .. فهي ستتضح لنا  لنفهمها ببساطه ويسر 

فكل منا بداخله وطن يدعي الروح  ..  فــ إذا نظرنا إلي دواخلنا  لوجدنا أوطاننا  التي نشتاق إليها  

فكما ترسل لنا الروح  رسائل ود لآخرين  .. ترسل لنا بعض الرسائل التحذيرية
تتدفق عبر شراييننا .. لتتناغم مع نبضات قلوبنا بشكل خفي  


ويظل مغزاها مجهولاً ..  ولكننا نستشف هذه الرسائل عبر الإيحاء 

لذا يجب أن نستفتي قلوبنا 

فــ  أستفتي قلبي بك  حــلــمــا ً    ..  لـــ  اســتـشــف مــا يحمله من  رؤي   



الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013

( رسالتي الثامنة والستين لك )





أوتعلم  ..  أحيانا ً  يغمرني شعور طاغ  بــ أنك شاركتني أيام ماضية من طفولتي 

ورأيت بيت جدتي  .. ولعبت معي بباحة بيتها  ..وسمعت معي حكاياتها 

وأهديتني دمي صغيرة  .. وحلوي حمراء اللون بــ أشكال الفواكه 

فــ أشعر بأنك كنت داخل كل حكاية  من حكاياها   .. أمير الحكايات  ..  

وكأنك  كنت تفتح لي  ( كتاب ألف ليلة وليلة )  وكل يوم تهديني حكاية 

فتأخذني لعالم سحري  .. ليس له مثيل  .. 

دائما ً وأبدا ً مــا كنت أجد أن سرد الحكايات .. إبداع رائع  .. وملكة فاتنة  .. وهبها الله لنا ..  كالعديد  من هباته وبديع عطاياه  

تستطيع معها أن تتجرد من كل القيود  .. متسلحا ً بــ  الخيال 

تبوح فيها بما لم  تتخيل بأنك  يوما ً سوف تبوح به  .. مــا هو من مكنونات أسرارك  

ولكن مع روحك  .. لم أعد أشعر بالخوف  .. طيفها يصاحبني  .. يشعرني دومــا ً بــ الأمان  .. الجرأة  ..  السكينة والدعة 

فهي تتابعني كــ ملاكي الحارس ..  تنتشلني إذا تعثرت قدماي يوما ً 

مع روحك لا أشعر أبدا ً بالوحدة  .. حتي وإن كانت هائمة دائمة الترحال  ..

  لكنها دوما ً تحلق بسمائي  .. فتمدني بــ  القوة  .. الــحــلــم   .. وأمل الــرؤيـــا   المتجدد كل يوم  


الاثنين، 9 سبتمبر، 2013

( رسالتي السابعة والستين لك )





ليله أمس حلمت بك  .. بمكان كبير مزدحم  .. أشبه بإحدي مولات  التسوق الشهيرة  .. كنت مارا ً بجواري  ..  وقفت لبرهة قائلاً  :   (أخط أبجدية ملامح روحك كل يوم )

وسرعات مــا  أخذك الزحام  .. كــ  طوفان  من الأجساد البشرية  .. لتختفي بينهم  


أوتعلم يطغي علي  شعور يملأني   ..  أشبه بيقين  يتدفق عبر أوردتي  .. بــ أنني يجب أن أسطر رسائلي 

شئ مــا مجهول يدفعني لذلك  .. فــدائمــا مــا كنت لا أحبذ فكرة  أن أسجل مشاعري اللحظية عبر الكلمات

لكن يوم أن قررت أن أكتب لك رسائلي   .. كأنت هذه أولي محاولاتي  لترجمة هذه الطاقة علي الأوراق  

فشعرت حينها  .. بأن حروفي ومــا تحويه من رموز .. لن يستطيع فهما وترجمتها  غيرك  

نعم  .. فــ الكلمات تختار من يحلق معها  .. كــ  الـــروح
              تنتقي وصلها مع من يستحق  .. وحين يستحق  

فــ  حينها  وحدك من سيعي ملامح روحي  ..  فــ استطيع أن  أهبه  مفاتيح أبوابها المغلقة لتعبر إلي عالم  أحلامي  .. أمنياتي  .. ذكرياتي 

لتتوغل  لــ العبث بسعادة الأطفال  ..  بين دفات أفكاري  ..  لتتجه بثبات نحو الرؤي   
لتحلق مع دفء الروح بحرية  

فكل مساء أتدثر بــ أحلامي  .. علها تأتيني حاملة صوتك عبر الأثير 
وأن أتفهم مــا تريد روحك أن  ترسله لي  .. قبل سماع كلماتك 
حينما تكتفي بابتسامة ملائكية صغيرة  .. تنم عن سماحة هائلة تطل من عينيك  .. محملة بإيمائة  بسيطة 

أصبحت أري ملامح روحك بكل كتاب أتصفحه  ..  فــ أجد كلمات تعبر عنك 
حينما أقرأ .. أجد معالم روحك  عالقة بذهني  .. أصادفك  هذا الشعور  ؟؟

ربما  .. وربما كان إسقاط مني فقط  ..  لــ  حمل ملامح روحك معي أينما ذهبت  !!




( رسالتي السادسة والستين لك )





   اليوم كنت أطالع  مدونات صديقة  ..  فمنذ رسالتي السابقة لك  ..  وأنا  أبحث  عن ظاهرة الشبيه  

ولإنشغالي  بوجود هذه الظاهـرة من عدمها  ..  تداعت  لدي  بعض  الذكريات من طفولتي 

وأنا طفلة كنت أجمع قطع المرايا الصغيرة المتكسرة  .. واهمة بأنها مجموعة من

النجوم الصغيرة التي سقطت من السماء !




حتي كنت أجمع الورق المذهب الذي يبطن علب السجائر .. لأصنع
منه ( الخواتم _

الأساور _ القلائد )  
وعلي هذا النحو كنت أوهم نفسي بأني أغني امرأة بالعالم   :) 



وأن لدي الكثير من الأغراض والـمـقـتـنـيـات التي لم يحصل عليها أحد من قبل   !!



وأتخيلني أميرة من العصور الوسطي  .. 


وتارة أخري كنت أتخيلني .. مهرة صغيرة .. تجري بكل مــا أوتيت من قوة وعنفوان 

بحرية  ..  يقودها  أعلي درجات الطموح والتمرد  


وتارة أخري  حورية من حوريات البحر  ..  التي تظهر وتختفي  في سرية وغموض

.. لا يعلم  أحد عنها شئ


جل مــا كان يحيرني  وأنا طفلة  .. ان هذه المشاعر والتخيلات التي اعترتني  .. لم

تكن مجرد تخيلات  .. كأن يتخيل الصغير صديق وهمي يحادثه ..  وبعد مرور فتره

ينسي ذلك
ولكن مشاعري  هذه كانت شبه يقين  .. يصاحبها العديد من الصور المرئية  ..

المختزنة بذاكرتي 


وحينما ذكرت ذلك  لـــ جدتي   .. قالت لي أنني أشعر بشبيهتي  ..  أو شبيهاتي المتعددات  !!!!!


كان ذلك منذ  أمد بعيد  ..  دائمـا مــا تحدثني نفسي  .. تري أكانت جدتي تصدقني

 فذكرت لي ذلك  .. 
أم أنها  كانت تجاري طفلة  .. رحمك الله يا جدتي 



ولكن وأنا أقرأ اليوم علي مدونتي  صادفتني  مدونة مــا وراء الطبيعة   .. تتكلم عن

( ظاهرة الشبيه  )   Doppelganger   هي كلمة ألمانية الأصل .. و عن التواجد

المزدوج  Bilocation   ..  
والتواجد المتعدد  Multilocation 



ولكن مــازلت أعتبرها مجرد  تكهنات  ..  محاولة الوصول للغيبيات  

فــ دائمـا ً مــا يجذبني  أن هناك عالم آخر  ..  يكمن سر هذا العالم  ويتجسد في  الخيط الرفيع  .. مــا بين الحياة والحلم  ..

فتتأرجح أرواحنا  كل مساء .. مــا بين موت مؤقت  .. يحمل في طياته العديد من الرؤي   .. و مــا بين الحياة 

ففي مكان مــا في هذا الكون  اللامتناهي  ..  واللانهائي  .. يحمل في طياته العديد من الحيوات  .. منها مالا نعلم  عنه شئ  ..  مــازلنا نعتبره من الغيبيات 

في بقعة سحرية منه   ..  تنعكس أرواحنا علي مرايا الزمن  .. مجسدة العديد من الحيوات  ..  مابين  الحلم والحقيقة  .. والواقع والخيال 

            فنستند  علي كتف الحـــلـــم   ..  حينما ترهقنا الحياة  


  



 

السبت، 7 سبتمبر، 2013

( رسالتي الخامسة والستين لك )





حياتنا مجموعة من الصور المتراصة  .. كذكريات مرئية 

نحاول أن نرتبها كصفحات  .. أو كلوحة بازل كبيرة   ..  تتراكب وتتشابك فيها العديد والعديد من المشاهد والأحداث 


فـــ هناك الكثير من الصور التي  تشابكت مع صور حيواتنا .. وأضافت لها  ملامح أخري  .. فــ أصبحت جزء من صورة مــا 

أيدرك أي  مــنــا هذه الملامح  .. أو ترتيب الصور  ؟

وربما كانت حياتنا الحاضرة  .. مــا هي إلا نتاج حيوات أخري  عاشها أشباهنا من قبل ؟!!!

نعم  ..  شبيهتي  وشبيهك  .. ألم تفكر يومــا ً مــا بذلك   ؟  ..  ففي (رسالتي السابقة لك ) 

أكدت لي كلمات إبن القيم  أن الأرواح  تتلاقي  وتتعارف   حين قال :  
(من العجب أن الأرواح المتحابة تتلاقي وبينها أعظم المسافات   وتتعارف  فيعرف بعضها بعض كأنه جليسه  .. فإذا رآه طابق ذلك ما كان عرفته روحه قبل رؤيته )  


أوتعلم  ..  حاولت أن أرتب أفكاري  ..  بتداعي العديد من الذكريات .. فوجدت أن هناك العديد من التفاصيل التي لا أتذكرها  

ربما  كان  مـــا لا نستطيع تذكره  من أحداث  ..  هو مــا يشكل هذه الصور المتتابعة  .. والمتلاحقة  .. التي تتراقص علي ألحان الزمن  لتشكل  غد  سوف يأتي

  فتتلامس حدود الحكايات  .. و ترحل بعض الصور عن ذاكرتنا  .. ليغلفها  النسيان  

تري  أننسي  لأننا نحتاج للنسيان  بالفعل  ..  أم أنه ليس لنا يد في ذلك   ؟

فــ تتداخل هذه الصور والذكريات  .. متوافقة  الخطوط والألوان  .. لتشكل لوحة كبيرة تشمل حيواتنا 

وما بين كل صورة وأخري خيط رفيع  .. ليحفظ تتابعها .. بشكل  سريالي  طبيعي 

فتتجول  صورنا  .. بقصص غيرنا ممن يدخلون حياتنا بشكل شبه يومي  .. أو لمرات قليله  ..  وربما كانت لمرة واحدة  .. لكن حينها  تتقاطع  صورنا وقصصنا معهم 

من أنت ومن أنا  .. بين كل هذه الصور المتقاطعة  .. والمتراصة لتكون أجزاء حياتنا

 ربما كانت رؤيـــا  ك  بـــ  أحـــلامــي   .. جزء من  هذه  الصور 











الجمعة، 6 سبتمبر، 2013

( رسالتي الرابعة والستسن لك )






لم أكتب لك منذ أسبوع  .. لم أتعمد ذلك  ..  فأنا أكتب لك  حينما أراك بحلمي .. أو كلما أردت الحديث معك  

استيقظت اليوم من نومي  باكرا ً  .. عاقدة العزم علي تنظيف المنزل  .. تلميع .. تنظيف .. ترتيب خزانة الكتب  .. وغيرها العديد والعديد من الأعمال  .. التي تحيلني إلي صورة ( شلبية الخدامة ) 

لا تتعجب  .. هذا المصطلح أطلقه علي نفسي  عند القيام بهذه المهمة الشاقة   :)  

وأثناء انهماكي في ترتيب خزانة الكتب  ..  سقط من إحدي الرفوف كتابا ً مفتوحا  ً
وعندما انحنيت لالتقاطه   .. وقغت عيني علي  هذه السطور لـ (  ابن القيم ) 



تتلاقي أرواح الأحياء أثناء النوم   .. فقد يري الإنسان ما يحدث لمن تعلق به وأحبه ويتأكد ذلك فيما بعد ،  فمن العجب أن الأرواح المتحابة تتلاقي وبينها أعظم المسافات  وتتعارف فيعرف بعضها بعض كأنه جليسه  .. فإذا رآه طابق ذلك ما كان عرفته روحه قبل رؤيته


وهنا تركت الكتاب .. ووجدتني أفكر  ..

هل يعتمد ذلك علي شفافية الإنسان ومدي تعلقه بالمادة والدنيا  .. وهو يحصل لبعض الناس؟

هل  هناك إدراك خارج نطاق الحس  .. فهو وإن كان يري بعين يقظة ما يحدث في مكان آخر .. لكنه خارج نطاق الحس  .. فـــ للعين والأذن مدي تعمل في نطاقه 


ففي حال النوم يخرج الإنسان من نطاق الزمان والمكان .. وتكون القوانين والمقاييس مختلفة  .. عن قوانين ومقاييس المادة   ..

 فـــ تري الروح تقطع المسافات في ثواني معدودة وتخترق حاجز الزمان والمكان 

وهنا تنبهت من أفكاري  ..   أردد بصوت مسموع  .. كلمات ابن القيم
من العجب أن الأرواح المتحابة تتلاقي وبينها أعظم المسافات ) ! 

فـــ وجدتني أفكر  ..  أنه ذات  رؤيـــا   .. التقيت  بك  حــلــمـــا ً    

وخطت يد القدر طريقا ً لــ يصلني بك  

حتي وإن كان فضاؤك  غير فضائي  ..  نتلاقي بعالم الـــحــلـــم   

 تتهادي الأرواح علي   أشعة شموس الرؤي .. فيظهر النور جليا ً .. ليسدل ستاره  علي الظلمة  

فـــ تمنيت أن يتصالب الشعاعان يومــا ً  ..  ويلتقيا معا ً  .. فتتوحد فضاءاتنا 

حينها .. يمكننا أن ننتقل لــ  فضاء أكثر رحابة  .. 

ليقسمنا لكيانات أخري  .. أوجدناها بدواخلنا  .. أو زرعناها فيمن حولنا  .. حتي آمنوا بنا وبوجودنا  

ويبقي حلمي بك  .. وميض أمل  .. ومشاعر أحن إليها كلما سرح الخيال 








الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

( رسالتي الثالثة والستين لك ) تأويل رؤيـــا






أحيانا ً تكون أحلامنا هي مرآة لحياتنا  .. وربما لحيوات أخري عشناها من قبل 

تتخايل إلينا من فترة لأخري  ..  فــ  للكون لغة متمايزة  .. وللقدر حكمة عظمي 

الأحلام لغة كونية خاصة  ..  أحينا ًتكون مفهومة  .. وأحيانا ً تؤول

هناك من يتركها كما هي  ..  ويترك العنان لخياله ليفسرها كما يحلو له  


وهناك من يبحث لها عن تفسير وتأويل  .. ولإصراري علي تأويل  حلمي الذي أخبرتك عنه في   ( رسالتي الواحدة والستون لك )     ..  

ففي لحظة جنون  .. استعنت بالشبكة العنكبوتية  .. في البحث عن تفسير ( إبن سيرين ) من أشهر علماء هذا المجال 

بحثت بالبداية عن رؤيتي لــــ   الـــقــصـــر  من بعيد  ..

 ثم بحثت عن  رؤية الـــزهـــر .. لأنني رأيت زهرة القرنفل  بــ  حديقة القصر  


ثم عن تلقي الإنسان  هــديـــة    .. لإعطاءل لي القفاز للتدفئة  


مـــا جذبني للإستماع لصوت الجنون بعقلي  .. هو  السحر الخاص  لفكرة أن هناك شخصان .. بطرفي العالم .. كل منهم يدرك  أنه ينتظر الآخر .. دون أن يعلم أي منهم عن الآخر شئ    

وحينما يلتقيا  .. فالماضي والمستقبل  لن يمثلا لهما شئ .. فلن يعترفا حينها سوي باللحظة الحاضرة  حتي لو كانت مجرد  حـــلـــم  

وهذا اليقين العجيب الذي يولد ويضمر بنفس كل إنسان .. بــ  أنه مـــا يولد تحت قبة السماء قد خطته يد واحدة  .. بديعة صنائعها .. هي يد القدر  

                 هذا مـــا يعطي لأحلامنا نحن البشر أهمية ومعني  




ملحوظة *   :   للإطلاع علي التفاسير  .. إضغط علي الكلمة التي تحمل الرابط للوصول                                                          للمصدر  الموثق   لإبن سيرين 










الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

( رسالتي الثانية والستون لك )





اليوم  ..  ازداد إصراري علي تفسير رؤياك  بـــ  حــلـــمـي   ..

  آخر مرة حلمت بك فيها  وأخبرتك  عن تفاصيلها  بــ ( رسالتي السابقة لك  )  


ولـــ إنشغالي بتأويل هذه الـــرؤيـــا    .. بعد خروجي اليوم من الجامعة  ..  ذهبت إلي محل بيع الورود   .. وأنتقيت زهرة قرنفل  رائعة  ..  واتجهت مسرعة لمنزلي  .. لأضعها بـــ إناء الزهور الصغير خاصتي  

وهو عبارة عن إناء زجاجي شفاف  .. رسمت عليه بيدي  وجه  عباره عن عينان  ويتدلي من فمه لسان  ولصقت عليه عينان متحركتان من البلاستيك  ..  ( هوايتي المفضلة  بعد الكتابة  ) 


ومـلأتة بالماء مضاف إليه ربع كوب من المياه الغازية  .. وجلست أتأمل زهرتي  


أوتعلم  ..  ابتعت هذه الزهرة لــ أستمد  من روحها الأمل  ..  فإن للعالم من حولنا روحا ً  .. ومن يستطع إدراك  هذه الروح  .. سيكون لديه القدرة علي إدراك لغة كل مــــاهو حي حولنا  

فــ  لقد قرأت ذات مرة للكاتب الكبير _ باولو كويلو _ لا أذكر كلماته تحديدا ً لكن فحواها  أن اللذين عاشوا أساطيرهم الشخصية .. و أتقنوا لغة التخاطب  مع الأرواح  .. يتوصل كل منهم لــ اكتشاف النفس الكلية 

هنا أري أن النفس تصبح شفافة  .. تحس بكل مــا حولها من أشياء  


فكلما تذكرت كلماته  ..  أيقنت أن للحب روحا ً  ..  كــ  روح الأمل 


فالأمل يحاور من يحاوره .. و يــذبل عندما يكون الناظر إليه لايري فيه مــا يمثل من روحانية تحمل البهجة والسرور

فإن استطعنا أن نطلق العنان لأنفسنا .. 
بقليل من الضحك والإبتسام .. الذي لا يعلوه زبد الغضب .. فــقــد ســرنا خـــطوة نــحـــو تــحــريــر أنــفــســنا

والحب يحاور من يحاوره  ..  ويذبل عندمــا لا يتحلي صاحبه  .. بقليل من الصبر والإنتظار

 فإن أطلقنا العنان لأنفسنا .. بقليل من الثقة والإرادة  الحرة  .. الذي لا يعوه  زبد الكبر  ..  هذه البداية  لخلق  أسطورتنا الخاصة  

                             لذا ســ أسعي جاهدة وراء أسطورتي الشخصية   



  






الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

( رسالتي الواحدة والستون لك )




      حـــلــــم بدايته  مزعجة  .. حلمت بــ  أني تائهة بمكان مظلم   .. 

 وعلي مسافة بعيدة  .. أمامي منزل مضاءة أنواره  ..  نوافذه ذهبية  
علو المنزل شاهق  به فخامة متمايزة  .. يحاوطه سور كبير .. وكأنه من عصر الأساطير 

وحينما اقتربت من المنزل   ..  وجدت السور يحاوط حديقة غناء  

ومالفت نظري أن الحديقة مليئة بزهور القرنفل  ..  زهرتي المفضلة  ..  بيضاء ناصعة  .. تزين حروف تيجانها  اللون الأرجواني  ..  أعشق هذا اللون  وهذه الزهرة  

صاحبتني رغبة فضولية عارمة  .. أن أعرف من ساكني هذا  المنزل العتيق  ..  تري هل بداخله حياة  .. هل تفيض أركانه بنبض حياة دافئة   .. كما هي حديقته 

فهذه البيوت  دافئة  الجدران والملامح  ..  لها وهج شفيف  ..  بوابتها كالسحر تشدني إليها 

كانت خلايا عقلي  تعمل في تنظيم دقيق  .. كي أجد طريقة أنسل  بها بين فتحات البوابة 

ولكن وجدتني سأفعل مــا لا يليق  .. فتراجعت الفكرة من مخيلتي 

وفجأة يشتد البرد  ..  ووجدتك حينها تمد لي  يدك  حاملا ً قفاز جلدي  مبطن  بالصوف   حتي لا أشعر بالبرد  

امتدت يدي لأخذه منك  .. ومـــا إن لمست يدي القفاز  حتي استيقظت من حــلــمــي  قبل أن أوجه  لك  أي من كلمات الشكر  

حينما  استيقظت تعجبت من  حلمي  ..  وفكرت في تفسير رؤيــــــا ي







الأحد، 1 سبتمبر، 2013

( رسالتي الستون لك )






أجدك تسكن ذاكرتي  ..  تحتل جزء من ذكرياتي  ..  تتسلل كل يوم إلي أحلامي 

طيفك يصاحبني  .. لا أعلم متي يأتي  ومتي يرحل  .. أو لايرحل  .. فـــ  أنا أشعر به دائما .. يظل بجواري مــا بين الحضور والغياب 


رأيـــتـــك   أمـــس بـــ حــلــمــي  ..  تطلب مني أن أشاركك  الرقص  


وهنا فاجأني طلبك  ..  فـــ  جفلت واستيقظت مسرعة  ..  غــبـيــة يــا  أنــا    !!

وهل هذا وقت الاستيقاظ فــ  أنا لم أرد عليك  بعد   :(   ..  أشعر بالغيظ مني  ..  فلم أكمل  حـــلــمــي  بك  ..  

أوتعلم   .. أشعر بأننا نجلس علي طرفي حكاية  .. نستمع لــقصص آخرين من بعيد  

نتخذ موقف المتفرج   ..  لا ندرك بأنه من الممكن أن تجمعنا حكاية   


حكاية من ضمن آلاف الحكايات  ..  التي تجتمع فيها الأرواح  بتناغم  تام  .. لتحتفظ لها بكيان خاص  .. لـــ  تمتزج دون أن تتلاشي  .. 


ربما نلتقي  ..  وربما  لا    ..  ولكن نحن علي وعد  بلقاء  .. ورقصة عصماء  ..  علي وقع نغمات التانجو  

في مكاننا المنسي  ..  تنبعث فيه النغمات من اللا مكان   .. لتترك جسدينا  محلقان  ..  لنصمم  رقصة متقنة  ..  لا يعلم  خطواتها غيرنا  

فـــ  نسمع النغمات بقلوبنا  ..  وتعيها أرواحنا  ..  لـــ  نحلق في عالم من السحر  ..  فــيــمــــا وراء الطبيعة  

وإلي الآن  لا أعلم  .. كيف لروح  أن  تحرر من جسد  ..  وتحلق بعيدا ً  .. لــ تلتقي روحا ً  أخري    ..  لم يقدر لهم اللقاء إلا في عالم الخيال    !!


 علي يقين بــ  قرب اللقاء   ..  حتي وإن كان خارج نطاق الكون   ..  فيكون الموعد خارج نطاق الزمن  








like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة