حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

( رسالتي الثالثة والستين لك ) تأويل رؤيـــا






أحيانا ً تكون أحلامنا هي مرآة لحياتنا  .. وربما لحيوات أخري عشناها من قبل 

تتخايل إلينا من فترة لأخري  ..  فــ  للكون لغة متمايزة  .. وللقدر حكمة عظمي 

الأحلام لغة كونية خاصة  ..  أحينا ًتكون مفهومة  .. وأحيانا ً تؤول

هناك من يتركها كما هي  ..  ويترك العنان لخياله ليفسرها كما يحلو له  


وهناك من يبحث لها عن تفسير وتأويل  .. ولإصراري علي تأويل  حلمي الذي أخبرتك عنه في   ( رسالتي الواحدة والستون لك )     ..  

ففي لحظة جنون  .. استعنت بالشبكة العنكبوتية  .. في البحث عن تفسير ( إبن سيرين ) من أشهر علماء هذا المجال 

بحثت بالبداية عن رؤيتي لــــ   الـــقــصـــر  من بعيد  ..

 ثم بحثت عن  رؤية الـــزهـــر .. لأنني رأيت زهرة القرنفل  بــ  حديقة القصر  


ثم عن تلقي الإنسان  هــديـــة    .. لإعطاءل لي القفاز للتدفئة  


مـــا جذبني للإستماع لصوت الجنون بعقلي  .. هو  السحر الخاص  لفكرة أن هناك شخصان .. بطرفي العالم .. كل منهم يدرك  أنه ينتظر الآخر .. دون أن يعلم أي منهم عن الآخر شئ    

وحينما يلتقيا  .. فالماضي والمستقبل  لن يمثلا لهما شئ .. فلن يعترفا حينها سوي باللحظة الحاضرة  حتي لو كانت مجرد  حـــلـــم  

وهذا اليقين العجيب الذي يولد ويضمر بنفس كل إنسان .. بــ  أنه مـــا يولد تحت قبة السماء قد خطته يد واحدة  .. بديعة صنائعها .. هي يد القدر  

                 هذا مـــا يعطي لأحلامنا نحن البشر أهمية ومعني  




ملحوظة *   :   للإطلاع علي التفاسير  .. إضغط علي الكلمة التي تحمل الرابط للوصول                                                          للمصدر  الموثق   لإبن سيرين 










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدني مشاركتكم .. وتعليقاتكم

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة