حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

( رسالتي السبعون لك )





اليوم  قرأت رسائلي التي كتبتها لك  .. فأنا لم أقرؤها بتتابع سوي اليوم 

فــ كل يوم كنت أسطر مــا يجول بخاطري  .. مـــا أراه بـــ أحــلامــي   ..  حينما أود الحديث عنك ومعك  .. لأبث فيها مــا يحمله قلبي من رسائل ومشاعر 

لحظة بلحظة .. دون  الإلتفات لترتيب معين  .. ولكن سطرتها إليك  .. وفقا ً لما كنت أشعر به حينها 

دون تدقيق أو تمحيص .. فكان ترتيبهم بمحض صدفة بحتة 

وحينما شرعت بالقراءة  .. وجدتها مرتبة بشكل متتابع  .. وكأنها أجزاء خاصة بلوحة تكتمل أركانها في تتابع منطقي تلقائي

كل جزء من اللوحة مقسم لمجموعة قطع  .. ولــ كل  قطعة مكان خاص  .. ورونق خاص  .. لتتكامل فيما بينها  بشكل عفوي 


حينها تملكتني الدهشة  ..  فكنت أعتقد بأنها رسائل مبعثرة لأحاديث  .. وخواطر وليدة اللحظة 

فــ كنت أسجلها  ..  كمن يسجل لحظات هاربة من الزمن  .. يخشي ضياعها  

  فـــ  يريد أن يبثها كما هي بما تحمله في طياتها  .. للحفاظ علي روح اللحظات   ..  كما هي دون إضافة أو تنميق  ..حتي لا تفقد حسها 


وجدتها تسطر تاريخ لنا معا ً  ..  فــ ترسم بين سطورها  العديد  من الملامح والذكريات 
التي  أوجدتها بداخلي  ..  

فـــ  زرعتها بحديقة  العمر  ..  لتنضح  ثمارها نابضة بفضل  رؤيـــاي  المتجددة بك
       لأظل شــجــا ً عــاشــقــا ً  في ثنايا الزمن 



هناك تعليق واحد:

  1. كلما عدت لتلك الرسائل ستكتشفين أسرار جديدة، فغالبا ما ينتجه الخاطر يكون له دلالات متعددة وخفايا لن نكتشفها إلا بعد حين..

    مودتي

    ردحذف


يسعدني مشاركتكم .. وتعليقاتكم

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة