الأربعاء، 7 أغسطس 2013

( رسالتي الخامسة والثلاثين لك ) يوم خاص





يومي الخاص أحتفل به بشكل سنوي  .. مناسبة ترتبط عندي بذكري رائعه

يومــا مــا لو قدر لنا اللقاء سوف أخبرك عنها  :) 


أهدتني أمي ثوب منزلي رائع  ( فستان بلون وردي  .. مرصع بوردتين متعانقتين تتوسطهم شخصية كرتونية رائعة أعشقها  _ بيتي بوب _  )

لم يقصر أحد من أسرتي في الإهتمام بهذا اليوم

ولكن لأول مرة   .. أحتفل بهذا اليوم   .. وأنا أشعر بانه ينقصني شئ مـــا  .. فدائما وجودهم يكفيني   !!!

ولكنني قررت بأنني .. لن أسمح بأي شئ بإزعاجي هذا اليوم   


.. سوف أمارس طقوسي وعاداتي المتبعة  .. كما تعودت  .. لن أنتقص منها شئ

خرجت لتوي .. اشتريت لنفسي وردة جورية حمراء    ---,--'<@
دلفت حجرتي  .. ارتديت فستاني الوردي ..  أنظر بالمرآة .. يتغير لون عيني ..
أتظاهر بعدم الإهتمام  .. أشجع نفسي ..

فـــــ استبدلت قرطي الذهبي  ..  بقرط مكون من 
وردتين صغيرتين    ..  وعقد عبارة عن فتاة تركب أرجوحة بلون وردي  ..  وصندل صغير من الجلد الشفاف  ..  مرصع بألوان الورود  

 .. طالما  كانت هذه الأشياء البسيطة تسعدني .. تصنع معي فارقاً  كبيراً

ولكن مــا الذي تبدل اليوم  ..  .

 حينها أيقنت أن ..  إفتقادي لـــ  رؤيـــاك   بـــ   أحـــلامــي   .. يصنع فارق كبير

فــالتجربة الذاتية خير مثال لمعرفة شعور مــا .. ( الإفتقاد )  

خليط من إحساس رائع  .. ومؤذي في الوقت ذاته ..  فيشعرك بالوهن الممزوج بالشوق




 

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

( رسالتي الرابعة والثلاثين لك )





لم أكتب لك من فترة طويلة  ..  مرت ثلاثة أسابيع دون أن تخط يداي لك  حرف  !

ففي هذه الفترة   .. كنت قد قررت أن أتناسي رؤياك  .. بإرادتي الحرة  .. حتي لا يضنيني الإنتظار

فأنا لم أرك  بــ  أحــلامــي   .. منذ شهر مضي   :(

ولكن  .. مــا أكتشفته نفسي  ..  أن  رؤيــــاك  .. من أثمن الهدايا التي بعثها لي القدر

فهي من السعادات القليلة  والقصيرة  التي أحظي بها  


فـــ الهدايا الثمينة  .. تفقد قيمتها عند النفس الأبية  .. إذا  اصبح الموهوب قاسي الفؤاد  


لذا .. عندمــا أكون قاسية  .. لا أراك  بأحلامي
فــــ سعاداتنا الصغيره .. هي من صنع أيدينا 

تكمن في ذلك الجزء .. الذي لم تطله يد الزمن 

كل ماهو كامن بدواخلنا .. لم نطلع عليه أحد  .. بأن يعي كل منا نفسه  .. ومعدن روحه 

تكمن في  هذا الجزء الذي لا يمكن تشويهه   .. ولم تمتد له يد العابثين بالسعي في تغييره  ..



الاثنين، 5 أغسطس 2013

( رسالتي الثالثة والثلاثين لك ) بين المادة والخيال





استيقظت من نومي اليوم  .. كعادتي قبل شروق الشمس

وجدتني  .. أتأمل صفحة الكون   .. عاقدة ذراعي علي شرفة حجرتي في سكون تام  


فوجدتني أفكر  في الموت  .. لا أعلم من أين راودتني هذه الأفكار   !!! 

فوجدت أنني أسلم بفكرة  .. أننا مادمنا علي قيد الحياة  .. وفي صحة جيدة

حريصين علي أن نمد في بقائنا  .. حتي مع أوجاع الدنيا

فــــ هذا يعني  معجزة الحياة  بحد ذاتها  .. فهي قادرة علي أن تمنحنا مسرات لا حدود لها .. وما علينا سوي الإنتباه لها  .. وشكر الخالق علي معجزاته  



أتتخيل  حياتك  بدون الماديات الملموسة  .. الا تعتقد أن  ماوراء المادة   .. أحيانا يتحكم في طبائعنا البشرية 

أصبحت حياتنا معتمدة علي المادة  بشكل كبير  ..

الشئ الملموس .. الذي يمكن  ( بيعه  .. شراؤه  .. إقتناؤه  )

من وجهة نظري يعتبر ذلك في حد ذاته العدم

فكثير من خيالات البشر تحققت علي أرض الواقع  .. لولا إيمان الإنسان بها  لكانت طي النسيان  ..

فمن قبل رؤياك  بــــ أحــلامــي   .. وأنا أتخيل بعيش العديد من الحيوات

فالعين ترنو بالحلم ..مهما أختلفت أحلامنا .. تتلاقي إرادتنا الحرة في تحقيقها

فحلمي يتخاطر صا خباً .. يتهادي علي خطي مستقبل أرهقه الأمل




الأحد، 4 أغسطس 2013

( رسالتي الثانية والثلاثون لك ) الجاذبية ليست لها قوانين





إن من تجليات الخالق وعظيم إبداعه .. انه خلق كل فرد فينا   .. وله مجموعة من الصفات التي تميزة .. تجعلة منفرداً عن غيرة

لذا نجد أن كل أنثي عاشقة  .. يكون في إعتقادها بأنها .. تجد رجلها إستثنائياً   !!

فكثيراً ما سمعتهم يقولون .. أن عين المحب عمياء

. لكن اكتشفت أنه  حينما  ..
ننزع لرؤية العديد من التفاصيل الدقيقة  فيمن حولنا  ..

 سنجد أن لكل فرد بصمتة الخاصة .. التي تترك تبعاتها  علي صفحات الحياة .. وتؤثر فيمن حوله بشكل عميق  .. مهما بلغت درجة بساطة دوره في الحياة 

فكل منا له معاييره الخاصة التي يري ويقيم بها من حوله  ..  كل علي حسب إتجاهاته


فــ  ما يجذبني في الأنثي  ..
 حقيقتها  المتناقضة  

 ..
التي تسطخب فيها  .. عفوية الأنثي ..  وإرادتها  .. خطواطها الواثقة .. طموحها الجامح

أو تــدري  ..  جل ما يجذبني   ..  هو غموض الرجل

تفاصيلة التي بلغت بساطتها حد التعقيد  ..  وبلغ تعقيدها حد البساطة


وهنا وجدت أن بإختلاف نظرتنا للحياة  .. يكمن هنا سر إبداعات الخالق ..
 فــ  الجاذبية ليست لها قوانين  

أتعلم  .. كلما ههمت أن أكتب لك  ..  بعد كل مرة  أراك   فيها  بــــ  أحــلامــي

 أجد قلبي يتفتح  للحديث  معك  .. كما تتفتح الأزهار لقبلات الندي بالصباح

                كــمــ  أتمني أن يدوم هذا الشعور  


                        


السبت، 3 أغسطس 2013

( رسالتي الواحدة والثلاثون لك )




زرت العديد من الأماكن والبلاد  ..  أسأل عنك نفسي بكل بلد

فأجدني بكل بلد أفتقدك  .. نعم  أفتقد اماكن جميلة زرتها تخيلتها تجمعنا

فــ منذ أن  رأيــتــك   بــــ  أحــلامـــي

أحياناً استشعرك  رجلاً  .. وأحيانا ً اخري قلما ً

ولكن مــا أنا متأكدة منه  ..  انني لا أريد حبك كـــ   كاتبة   !!

بل  ..  كـــ  امرأة عفوية  .. تعبر عن مشاعرها بتلقائية

فالتعبير عن  مشاعرنا  .. ليس بوحــا ً  بأسرار  عسكرية

.. دائما ً ما أقول لنفسي ذلك  ..  فيصعب علي البوح   ..

  ولكنني سعيدة بالكتابة لك  .. فهي نوع من أنواع  البوح 



الجمعة، 2 أغسطس 2013

( رسالتي الثلاثون لك ) مـــا ذا لو كانت صدفة ؟






كم أتمني أن يخط لنا القدر .. مكانا ً  .. حينا ً .. ظرفا ً .. للقاء

لكن وجدت نفسي  أفكر  ..  حينها مــاذا ستكون  ردة فعلي   ؟ !!

مــجــرد فتاة  .. باردة  .. جامدة  .. تتصنع الثبات  ..  هل سأكون صامتة ؟

 .. وإن أردت الكلام  ستضيع  الكلمات  .. للأسف  أنا أعرفني  جيداً


تخيلتني أقابلك  صدفة  بمكان عــام  ..  مــا ذا  أصنع  ؟؟؟؟؟

فــــ  أنــا  لست بــ   امرأة  مواقف عامة  

أخبرك بذلك  الآن  .. لأنني أريد أن أحافظ علي براءة  مشاعري تجاهك  ..  فأنا أتصف بأن مشاعري مرتجلة  .. لحظية

لذا أصارحك  بصفاتي  ..  فــ  أنـــا لا أريد أن  .. أكون امرأة غير التي  أحبتك  بمجرد رؤيـــــاك   بــــ   أحـــلامــهــا

ففي كل الأحوال لن أكون إلا نفسي  ..  وفي بعض الأحوال  سأكون مخطئة

ولكن  هذه  هي  أنـــا  !!!

هل  ستتقبلني  كــمــا  أنا   ؟؟؟

                             

الخميس، 1 أغسطس 2013

( رسالتي التاسعة والعشرون لك )





  لــــم  أرك  في أحــــلامــــي   منذ  ثلاثة أسابيع  ويومان  وثلاث ساعات 


أرتــدي الإنــتــظـــــار  .. مرصـــــعا ًِ بالقلق   ..

متزينة بـــحــلــي الترقب والتمني   ..  متعطرة بعطور الصبر الفواحة

فـــالبوح  هــو الأمـــل  المتبقي   ..   المــطــرز بشظايا الــغــيــاب 



ولكن  أوتعلم  ..   أنا سعيدة وأنا أقرأ  كلماتي الواهنة هذه  

فــ  أثرت في نفسي تأثيرا ً  إيجابيا ً  ..  وكأنها أوقدت شعلة الأمل بداخلي  

فدائمـا  مــا يعطي العقل المفكر  لـــ الروح  ..  الحرية  والدفء  ..  فهو يحررها من

 الطقوس بشكل مبدع     :)  

وهنا اكتشفت أنه .. إذا تدخلت روح الإنسان في جدال  .. مع جسده الفاني .. فتصبح حالته أشبه بمملكة صغيرة تعاني من حرب أهلية  


                              أراك  علي خير في أحلامي  









like