حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 5 أكتوبر، 2013

( رسالتي الثامنة والسبعين لك )




اصبح مــا يؤرقني  ..  هاجس الرتابة والملل  ..  وخوفي من وقوعي في هذه الدائرة

ولكن سرعان مــا تذكرت إرادتي الحرة  ..  إرادة دائما مــا استمدها من أمي   

فهي ذات إرادة حديدية  .. هي بدورهل تستمدها من أبي   .. وتبثها عبر كلماتها الواثقة 
الهادئة  .. كـــ  نبراس لي في معترك الحياة  

أوتعلم  ..  رابطة الحب  بين أبي وأمي   ..  تفوق العديد من الأساطير   ..

 دائما ً  مـــا يأتي  قدر الحب غريبا ً   

بالرغم من غرابة قصتهما  ..  ولكنها تحمل في طياتها   .. هدوء ممزوج بالسماحة   .. 

فارضة نفسها بــ شكل مبهر  .. كـــ مقطوعة موسيقية رائعة  ..  تعزف علي أوتار أيام عمرنا  ..  بـــ  أنامل القدر المبدعة 

استلهم منهم  حكمة الحب  ..  والتي تتجلي في عظيم ترتيبات القدر وصنائعه  

فحكايتنا أنا وأنت أيضا ً من مفارقات القدر ..  فوجودك  بين  طيات أيامي ..  خارجة عن النمط المألوف  .. تحكمها قوانين  مــا وراء الطبيعة  

فهي تحلق بنا إلي آفاق لا محدودة من الخيال  .. عبر أحلام متعاقبة  .. كل منها يكمل  الأخري بتناغم غريب  

فأنا الآن سعيدة بكوني أكتب فحسب   ..  وكفي بذلك القدر من السعادة  .. حتي وإن كانت سعادة صغيرة  

فأنا الآن  أثرثر معك  علي أوراقي  بمرح  ..  فعمك أمارس طقوس البوح  ..  حتي تستعيد ذاكرتي عافيتها  

سعيدة بوجودك  بجوراي  .. تشاركني هذه الفترة المزعجة  ..   فلا أريد أن أتخيل  كيف كانت ستكون ردة فعلي   ..  ان كنت مررت بهذه الأوقات دونك  





                                                    
                                                               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدني مشاركتكم .. وتعليقاتكم

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة