حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 25 مايو 2011

مــاذا لـــو راســلـــت رئيس الجمهورية الـســابــق


صديقتي .. مــاذا لو راسلت رئيس الجمهورية السابق ... فما أنت قائله ؟



سؤال طرحته علي صديقتي المقربه ..باغتني سؤالها .. وأندهشت .. فأجبتها.. : سوف أتخيل مراسلتي له ورده عليَّ بصورة تلغرافية مختصره .. كمراسة البريد الالكتروني


السيد الأستاذ / رئيس الجمهورية السابق


مــا دامت يدك القابضة قـد أقصيت عن غطاء الإناء .. فإن البخار المكتوم يستطع الآن الإنطلاق حراً في الفضاء


- أونسي شعبي كل ما صنعت له إنجازاتي ..وانتصاراتي ..؟


: إذا أعطيت شعبك كــل شــئ وسلبته حريته ... فإنك لم تعطه أي شئ .. وأقتبست كلمة ( تشي جيفارا ) " لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن علي استعداد أن نموت من أجله


- وهل ينسي شعبي صوتي الذي دائماً مــا هز مشاعره ؟


كــلا لم ولن ينساه .. بالماضي صوتك كان مسموعاً ومؤثراً .. وخطبك كانت رائعة .. حركاتك ووقفاتك بارعه .. لأنها كانت نابعة من قول صادق .. كان قولاً صدقه العمل .. إلي ان ختلفت النية وأختلف القصد


أمــا الآن .. كل يتذكر خطبك وكلماتك بالسنين الأخيرة التي قضيتها في حكمك .. وبشكل خاص ..خطب وكلمات أيامك الأخيره .. فهي لن تنسي أبد الدهر .. فهي لم تترك أي أثر في النفس .. سوي الحنق .. والغضب .. وإشعال الثورة أكثر و أكثر


حينها كنت أشبه بممثل هـزلي ..نسي دوره ونسي نفسه .. حتي أنسي الجماهير نفسها .. وجعلها تشتعل أكثر فأكثر .. وتصر علي رحيلك الأبدي .. انك أجدر ممثل أنجبته العبقرية المصرية !!


لقد كان دوراً غير مقبولاً وغير مرحب به ..فكل ما فعلته في الأونة الأخيرة ..كان يمكن أن يقبل مــنــك لـــــــو :


مسحت التبرج عن وجهك أخر الخطاب .. وخلعت ثوبك .. وأطفأت الأنوار .. وصارحت جمهورك بقولك ( إن هذا كان تمثيلاً )




عذراً سيدي الرئيس السابق لقد أطلت في الرد علي سؤالك .. وللأسف الأن قد أنقطع الإتصال .. لخلل ما في الشبكة العنكبوتية




ومــا أدركته أن هذا الرجل .. لا يسعي لأن يموت موتة جندي .. بل ميتة مـــهرج منسي فقد ماكان بالأمس .. لا يستحق الآن الــهــتــاف أو التصــفــيــق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


يسعدني مشاركتكم .. وتعليقاتكم

like

حدث خطأ في هذه الأداة
حدث خطأ في هذه الأداة