الثلاثاء، 24 مايو 2011

لا داعي للتفكير


  سيدتي  ...  لا داعي لأن ترهقي نفسك بالتفكير

  من أنا   ؟  ... نحن لم نلتق من قبل

 أو ربما كنا في نفس الزمان والمكان ..ولكن لم نلتق .. نعم لم نلتق

رغم انني أعرف اسمك جيداً..... تجهلين صورتي

ولكني أعرف صورتك  ....   بل أكاد أحفظها عن ظهر قلب بكل قسماتها

.... انتظري  ليست صورتك فقط التي أعرفها  ؛ بل شخصيتك أكثر

قصيرة القامة ... سوداء الشعر ... قليلة الإبتسام ... إنطوائية.. وان بدا عليك في علاقاتك  ومن المحيطين بك انك اجتماعية ... قليلة الكلام ... وعندما تجلسين إلي الناس تحرصين علي الاحتفاظ بمائة ميل بينك وبينهم  !!

غالباً ما تكون الحياة عندك واجهة زجاجية لامعه .... تحاولين أن تبهري بها العيون العابرة ... بل وتنجحين في ذلك بالطبع

سيدتي .. أرجوكي لا تسأمي مني .. حاولي ان تتحمليني لبعض الوقت


لازلت تسألين عن اسمي .........منذ متي كانت الأسماء تعبر عن اشخاص ؟

ليكن  اسمي   ليلي  أو لبني  أو ذليخه

هل يعني أي من هذه الأسماء شيئاً عندك ؟ وهل سيعلمك اسمي الحقيقي عن ماهية شخصيتي ؟!

هل سيطلعك علي .. تاريخي ... ذكرياتي ..خفقات قلبي , وخلجات نفسي ..سيجعلك تفهمينني وأفهمك .. تشعرين بي وأشعر بك ؟


انا لم أخطئك .... نعم انت المقصودة برسالتي . .أوجهها إليك   .

تـبــاً لـها من ذاكره

 حياتنا مليئة بالأحداث . .. قد ينسدل الستار علي القـلـيـل  أو  الكثير منها

ولكنه ببساطه    لا  ينمحي  ولا يتبدل  ولا يذوب

فأجدني أتذكر العديد من المواقف والأحداث

وعبر هذه الذكريات أسافر مرتحله في الأمل  والألم والصمت والإبتسامة ..عبر صراع الصباح وضحكات الليل

 ... وهــنا وجدت أن :

    الذين عاشوا سعداء هم    ...   من لم يخططوا لحياتهم

 وإنما عاشوا وفقاً لما سارت عليه   ...  دون نظر أو تخطيط

          ولكن من خطط لها   .... هو من عاش تعيساً!!!!

  تلك هي لوحة الحياة أنظر إليها بإعجاب ... فهي تظهر خبايا البشر

ففي عالم مليء بالتناقضات .... نجد أنفسنا ملزمين بالإعتدال

قد نجد اننا أحياناً نرفض التطرف ونلتزم باإعتدال .....ولكن هل سرعان ما ستتغير قناعاتنا ؟


ولكن وجدت مسعاي لدي أبي فهو من أجابني حيث قال :

          إن لك يابنيتي إرادة ؛ وفي يدك قوة ؛ وفي عينيك نور

        ولكني أريدك ان تهدئ من روعك ... فما يطفئ مصباح العقل غير عواصف النفس  !.

مـــاهـــيــة حـــيــاتــي



في الوقت الذي عجزت فيه عيناي عن البكاء .... لـجـأت إلي قلمي أستنجد به

ففي داخل كل منا صندوقه الأسود... الذي يحتوي علي مجموعة كبيرة من المشاعر والصور

والكثير منا لا يعرف محتواه

فلو أدركنا مـــا في داخل صناديقنا السوداء... حينها سنعرف لماذا تلم بنا العقد والتعصبات

وسنعرف لماذا نحب شئ ونكره آخر

حينها فقط ....... سندرك مـاهـيـة حــياتنا

ففي حياة كل منا خيبة أمل مــا أو هزيمة مـا قديمة.. ولكن ربما كانت سبباً في انتصار آخر .




الخميس، 28 أبريل 2011

كل إنـــســان فــنــان

تنبع فكرة إيماني بأن ( كل إنسان فنان )

فكل إنسان له طابعه الخاص ... ولكل منا طريقته فيجب ان يعيش الإنسان ويسعي لتحقيق أحلامه

فالفنانون الحقيقيون هم من يؤمنو ن بأنفسهم  وبقدراتهم .. وبأنهم من سيغيرون العالم  ، المجتمع ، الحياة والفن

فلا وجود لفنان يرغب في تجميد أفكاره  وأحلامه في كلمات

فغالباً ما يرتاب الفنان في إتمام لوحته مع انه قد بذل قصاري جهده  وحقق فيها كل مــا يصبـو إليه ... ولكن يخاف ذلك

فيخاف عرضها علي الناس
فيمكن أن تنال اللوحة إعجاب عدد كبير من الناس فترة من الزمان ... ثم تنسي بعدها

أو   لا يــشــعــر بها أحد لفترة طويلة ... ثم تصبح فجأة ذات أهمية كبري   !


ولــــكـــن هـــنــاك شئ  واحـــــد  يثق بـــه الفنان 

وهو أن يمتلك الشجاعة كي يواحه كل من حوله .. فيجب أن يعترف بكل شئ في لوحته ..الجانب الصادق  ، الأكاذيب أيضاً ...!!


نـــعــــم يـــواجــــــــه الآخريـــــن :

لـــيس أن يحكي كل مـــا يشعر به.... ولكن ........

أن يترجم ذلك علي صورة أفعال يقوم بها ...تجسد هذه المبادئ  والأحلام كصورة حية معبرة عنه


فـــــالرسام يبدأ لوحته بنقطة  .. وتصبح النقطة في خياله خطاً  ؛  ومن ثم تصبح النقطة    أرضاً ، سماءً  ، وبـشــراً

ماهية الحياة




 في داخل كل منا صندوقه الأسود ..

الذي يحتوي علي مجموعة كبيرة من المشاعر والصور 


؛ والكثير منا   لا يعرف محتواه   .. 
فلو أدركنا مافي داخل صناديقنا السوداء ..

حينها سنعرف لماذا تلم بنا العقد والتعصبات  
..  سنعرف لماذا نحب أو نكره


                             ســـندرك مـــاهية حيـــاتنـــا

تأملا ت

هل هناك  حدود للعيش بالعقل فقط  دون اللجوء للروحانيات ؟

هل إختياراتنا هي من تحدد مصائرنا ؟

هل حقيقة القدر بسيطرته علي البشر خالصة ....... أم هي نسيج متكامل من اختيارات البشر ورغبة السماء ؟

وهنا أجد عقلي يتجه نحو هذه الفكرة  وكثيراً ما أتسائل    إذا كان الإنسان هو الكائن الوحيد  العاقل الذي يستطيع إتخاذ قراراته ويحدد أفكاره بنفسه  ؛ حقيقة كونه يعيش ف الدنيا مخيراً


يقودني ذلك إلي هذا التساؤل

هل بالفعل إختياراتنا هي من تحدد مصائرنا وتكملها ؟

ام القدر هو من يحدد خياراتنا  ويقودنا إليها  كي نتخذها في دنيانا ونكمل مسيرة القدر ؟!!!

هنا أجدني حائرة  ؛ فلم أستطع بالفعل التوصل للحقيقة

فلقد أصبحت بالفعل أتأمل كل ماهو حولي .. حتي الأحداث البسيطة .. للتعرف علي ما وراء الحدث حتي ولو كان تفصيلاً بسيطاً

هل أصبح هذا هاجسي ... أم كان هذا نتاج صمودي لتحقيق هدفي الذي أرهقه  أملي  وشكلته أصابع القدر  !

أكتب إلي مستقبل أرهقه الأمل


لا أجد سبباً لكتاباتي كلها حتي الان .... ولكن هذا ما علمته لي الأيام


جل ما أعرفه  ان هناك  دائماً صلة بين الأحداث  ولكني لا أعلم كيف ومتي قررت الكتابه


ولكني قررت  كتابة كل شيء حتي لا أفقد حس الزمن


حاولت كثيراً نسيان هدفي وحلمي ولكه مؤلم ..واأكثر إيلاماً هو الإحتفاظ به  وعدم التخلي عنه


فهو سر سعادتي وبقائي


فمن يضمن لي اني لو تخليت عنه سأظل علي قيد الحياة ... لذا قررت عدم التخلي عنه حتي الموت


فإن مت ... سأموت سعيدة أشعر بالرضا ...


فلو لم يكن هذا هدفي   لكانت حياتي الأن مختلفة ... ولكني سعيدة


وسأضل ابحث عن السعاده .... فالحياة تستحق المناضلة  لأجل شئ   يبقي......  وليس لشئ  محتوم

like