صباح هذا اليوم .. ببالي أنه ينبغي الكف عن الكتابة لك
والكتابة عن شئ آخر .. كان عقلي يردد .. هذا وهم من صنع خيالك
فأكتشفت .. يـــا من ( لا أعرف لك اسماً حتي الآن ) أني مليئة بالحيرة ..
فأنا لا أفعل سوي مخاطبة نفسي مدعية أنني أوجه الحديث لغيري !
وأتمادي في الإدعاء .. بكوني أوثق رؤيــاك ..
فكلما تكررت أحــلامـــي بك .. أكتب عنها .. وأكتب لك
وفجأة .. وجدتني أتحدث مع نفسي بصوت مسموع .. أسرد لها العديد والعديد من الأشياء .. التي تحققت .. وكان لدي الحدس بها .. أو تمنيتها وتحققت
حينها شعرت وكأنني ساحرة .. تشير بعصاتها السحرية .. للأشياء .. والأحداث
ورجعت لذكرياتي عندمــا كنت أحاول وأنا صغيرة لأكون ســـاحـــرة !!!!
فقررت الرجوع عن قراري .. والكتابة لك من جديد :)
اليوم .. كنت أقرأ مقال عن الحرية
يري الكاتب .. أننا لسنا أحراراً .. فالظروف الحياتية هي من تقيدنا
فأحياناً نعامل الآخرين بمنطق الحرية .. في حين أننا ندعيها !!!
فنحن نتوقع ممن يحبوننا .. أن يتنازلوا عن بعض أشياء لإرضائنا
وهنا .. وجدت نفسي .. أترك المقال وأفكر فيك
حينها حدثت نفسي قائلة .. يجب أن أتقبله كما هو ....
بعد أن قلتها بثقة كلامية .. وجدت نفسي أتمني أن تكون فيك بعض الصفات !!
فراجعت نفسي قائلة .. نحن البشر نقتنع بالأفكار نظرياً
وهـــا أنا أكرر نفس الخطأ
كيف أعدك بالحرية .. وأنت بالنسبة لي .. لست أكثر من فكرة مجردة بخيالي .. قد تحتمل التصديق أو التكذيب ؟؟ !!
فأنا منذ .. رؤيــــاك .. وتكرار أحـــلامـــي بك
لم أفكر .. كيف ستكون علاقتي بك .. عندما تتحول الفكرة لواقع
هل يمكن أن أغار عليك .. أشعر بالوحدة بدونك .. هل سأغضب منك ..
هل ستتلاقي أفكارنــــا .. سنشعر بالتوافق فيما بيننا ؟
وهــنا أخذتني أفكاري .. لكل ماهو بــك ولــك .
أتعلم .. يأخذني الحنين إليك ..
لم أحــلـــم بك منذ فترة ليست بقصيرة .. لدي إيمان حقيقي بأنك موجود في مكان مــا
لكن .. هناك فارقـاً في التوقيت .. جعلنا لم نلتق بعد
واليوم قررت إنتظارك .. وتحدي الوقت مؤمنة بوجودك
ويخفت الحنين .. ومعه اليقين .. فأقول لنفسي .. ماذا لو كان وهم ؟؟
هل إصراري علي وجودك .. ماهو إلا يقين نابعاً من رغبتي المعتادة في الوحدة !!
هنا أجدني أردد جملة ( كل مالا يضيف لك .. هو عبء عليك )
امممممم .. بداية غير مبشرة
أو يمكن القول بأنها مبشرة .. فأنا أستطيع أن أحدثك بكل مــا يخطر ببالي دون وجل
هكذا أعتقد .. فالتحدث علي سجيتي من الصفات المحببة إلي
وكونك ستتفهم ذلك .. أو بالأحري .. أرجو ذلك
أراك علي خير
أعلم تماماً .. كما تعلم أنت
.. انه ثمة مكان .. وزمان .. محدود لللقيان .. حتي وإن حجب عنا الآن
ولكن أتعلم بماذا أشعر الآن .. أشعر بأنني أضعتك في لحظة سحرية مــا
.. في بدايات الوجود .. وسأنتظر حدوثها ثانية لأستعيدك !!
أشعر الآن أنني أصبت بالهلاوس :(
فوضعت يدي علي جبهتي .. للإطمئنان علي درجة حرارتي
لا تبتسم هكذا .. وتشي عيناك بما يدور بفكرك .. انا لست مريضة .. ولا أهلوس
ولكن تتراكم طموحاتي وتطول القائمة بها .. مما يصيبني بالضيق
لكني ببساطة .. لن أسمح لأن أشعر بيسر الحال .. وفقدان ذاتي
كما أنني لست متضررة من الوحدة لهذا الحد
لكن متضررة من إفتقادك .. لـــرؤيــاك .. والــحــلــم بــك
ما زلت أعبئ علبة الموسيقي خاصتي .. وأنظر إليها وهي تتحرك أثناء العزف
وهي عبارة عن ( راقصة باليه مبتسمة)
أتطلع إليها .. وأنا أخطر متراقصة بغرفتي علي ألحانها العذبة
متخيلة .. أنني راقصة باليه .. تلك هي كانت أحلامي وأنا صغيرة
تارة اريد أن أصبح عازفة بيانو .. تارة أخري أحدث نفسي .. ولكنني أعشق الخيول بشكل جنوني .. لا .. أريد أن أصبح كاتبة
مزاجية أنا .. وأحياناً نزقة .. وأحياناً أخري متمردة
عندما أحب .. يكون بصدق
اتفهم بسرعة .. أخلص حد الموت
ولكن أكره الكذب .. أؤيد الإلتزام بالأخلاق .. النفس .. والجسد
ولكن ما أجله وأقدره هو .. حرية الروح
فأنا أعشق حرية الروح التي تتمثل في .. ان تسمو روحي وتحلق كما أريد أنا
ألا يقيد أحد أحلامي أو طموحاتي التي لاحدود لها
ومن ضمنها أن أحـــلـــم بــك و أتطلع لــرؤيـــاك
أشياء كثيرة .. لاتعلمها عني .. ولكن سوف أحكي لك عنها تباعاً
ألــــــقــــاك عــلـــي خــــيـــر :)
مــــا أبعد الفرق بين الحب في الأساطير .. والحب في عصرنا هذا !!!
إن الحب الحقيقي لا يــوجـــد .. وإنــمـــا يــوهـــب
لا يموت مع الموت .. بقدر مايموت مع الحياة
كلماته التي كان يرددها بــحــلــمـي
وأنا أستمع إليه بتمعن .. تحدثني نفسي عند رؤيـــتــــه
بــأن أســبــح في ضوء إبتسامته .. وأنا أنصت لمناجاته وأحاديث قلبه
بــأن أبــحــر في عينيه .. لأتــطـلــع لروحة
ولــكــنني وجدت أنني في حلمي .. أردد في نفسي مسرعة
النظرة الأولي لك .. والثانية عليك .. توخي الحذر يانفسي :( !!!!
ــ
استيقظت اليوم .. علي غير عادتي .. متأخرة
فأنا بالعادة .. ابدأ يومي باكراً
ينتابني شعور غريب !!!!
أتمني أن أسافر مرتحلة علي سحابة وردية .. بلون غزل البنات
نــعـــــم .. هــي أنـــا .. لــــم أفــقــد عــقــلي بـــعــد o.O .. أري ابتسامة خبيثة تتواري مرسومة علي وجهك وأنت تقرأ كلماتي .. أو هكذا أتخيل :)
أنا أحب الألوان ومزجها بشكل صاخب .. فالألوان تعبر عن نفسها بصدق
كما هي أنا .. أحب أن أعبر عن نفسي .. فكل ماهو .. ملون .. صاخب .. وأحياناً مزعج .. يتجلي في .. أكلاتي .. ألواني .. ضحكاتي
حــلــمــت بك اليوم .. تعطيني بالونة صاخبة الألوان .. وانا مسافرة علي سحابة وردية من غزل البنات .. كل ما رأيته هو يدك !!
أراك في يدك .. خطوطها الوردية .. تماوج خطوطها بشكل متناسق
فـتــماوج خطوط يدك .. جعلني أتخيلها .. وهي ترسم بكتاباتها .. العديد من الرؤي
التي تـحمل في طياتها .. مسحة مني .. من ملامحي .. تتحدث عني ..
أو هــــكــــذا أتـــمـــنـــي :)