الأحد، 7 يوليو 2013

( رسالتي الرابعة لك ) رأيــتــك بحلمي للمرة الثالثة


لم  تزرني   بأحلامي   من فترة  ليست   بطويلة  ..

ولكن  كالعادة    ..   أكتب لك  ..  بعد كل  مرة    أراك    بأحلامي

حائرة أنا   في أمري  ..  أأكتب  لك  كي أستدعيك   ؟   أم   لأتخلص  منك

لا أعلم  إن كانت  هذه  بداية   جيدة  أم  لا  ؟؟؟؟؟

أحيانا ً أفضل  أن تكون كلماتى  محتوية لمشاعري   ..  وتعبر عن  نبض  اللحظات  

فأردت أن  أصور  مــا  بداخلي

أسأل  نفسى  كل مرة  أكتب فيها إليك  ..  أهي  محاولة  للإستنجاد  بكلماتي  ..  لعلها تستدعيك  ؟؟

أم  أنني  أتهرب من نفسي  ومــا  أشعر به لحظياً  ؟!!!!

ولكن ما أدركته   نفسي   ..

انها  تكتب  كي تسطره  بين  ذكرياتها  .. حتي وإن  لم  تـجــمـعـهــمــا  هذه  الحياة  ..

ولكنها  تريد  أن  توثق  ..  أنه  كان  موجوداً   يوماً  مــا ..  بين طيات عقلها ووجدانها  ..  وإن  حال  بينهم  الزمان  أو  المكان


لذا  قررت  .. إن لم  يجمع  القدر بينهم  ..  فمذكراتها  سوف  توثق  أنه  كان  هنا  يوماً  مـــا

سوف تسطر تاريخهم معاً   ..  حتي  وإن  كان  فقط  في   خيالها   !!!

فإن  لها  بالخيال  حياة  








السبت، 6 يوليو 2013

رسالتي الثالثة لك ( روحـــك الــهــا ئــمة )





لكل روح  هائمة طقوس  تميزها  ..

 وأكثر ما يميز  روحي  وروحك  هو  الخيال ..

نعم  ..  الخيال  هو  مــا  يجعل  رؤيـــاك   مبهجة

إلي  الآن  كلما  رأيتك  بأحــلامــي   ..  بالرغم  من أن  كل  شئ  ضبابياً  ولكنه  مبهج

 ولكن مــا أنا  موقنة  إياه  ..  أن  هناك  مسحة  منك

مسحة من  روحك  الهائمة  .. تطوف  مرتحلة  بخيالي

حتي  وإن كان  بها  جانب  مجهول  ..  تتعلق  به  آمالي

ففي  حضور  هذه  الرؤيا  ..  أتأكد  بأنك  في  مكان  مــا

حتي  وإن  لم  يكن  بنفس  الزمن  !!






الجمعة، 5 يوليو 2013

( رسالتي الثانية لك ) صـــد فــــة قـــد ريــــة


   رسالتي    الثانية  إليك  ..  أو بالأحري  انا اتحدث  إليك  للمرة الثانية

اليوم  قرأت  ..  أن الإنسان عندما يفكر بشخص  ..  هو الآخر يفكر به   ..  يشبهه لحد كبير   ..

وأنه عندما يكون مقسوم  للإنسان قدر  يناله .. ولـــكـنه ..  يتخايل إليه من حين  لآخر  !

فيجمعهم الكثير من الأماكن  والأزمنة  .. ولــــكـــن  ..  لن يلــتـقـيا   ..  إلا  بــمــيــعــاد  قدري   محتوم

حينها شعرت بسعادة غامرة لقرائتي هذه الكلمات   ..

 أيضاً  قرائتي   لها  كانت  صدفة  قدرية رائعة  ..  كــرؤيتك    بأحـــلامي 


كتاباً  لم يخطر  علي بالي قرائته  ..  ولكن وجدته بالمكتبة  صدفه   ..

نعم   ..  فالحقيقة انني عندما دخلت المكتبة اليوم  .. وجدتها مزدحمة بالعديد من الأفراد .. ومن فرط  خجلي  ..  سحبت  أول كتاب  طالته يدي دون تفكير  .. وكان هذا مـــا قرأت  !!!!!



ولكن  ..  جل  ما أتخيله  هنا  ..  أنك  تكتب لي الآن   ..

  متمنية  أن يخط لنا الزمن   ظرفاً للإلتقاء الروحي   ..

 فأترك العنان  لخيالي معتقدة  انك  تكتب لي  وأنت  لا تعلم من أنا بعد

أنا  سعيدة  بذلك   ..  فأنا أؤمن بأنك   تفكر  بي  ..  تشتاق إلي   ..

 تشتاق لمحادثتي   ..  أجول  بخاطرك  .. كما  أفعل  أنا

                                                          أتمني   !!!





الخميس، 4 يوليو 2013

( رسالتي الأولي لك )


أشعر وكأنه  في نفسي منذ الأزل  ..

دائماً  مــــــا أحلم   به .. كثيراً  حاولت التطلع في  أحلامي  لأري  معالم وجهه
ولكن عبثاً لم استطع  الرؤية

اليوم  قررت  أن أكتب لك  .. كنت أحجم  كثيراً  عن الكتابة إليك


فأنا  لا أعرف عنك  سوي  ..  صوتك  المتردد بأحلامي  فقط  !

لا أدري  مــا هي  ملامحك  .. فكيف لي أن أعرفك ؟

كيف تفكر  .. بأي شئ  تؤمن  .. مــاهي عاداتك  .. كيف سيخط لنا القدر اللقاء  ؟!!!

كل هذه  أسئلة تدور  بعقلي  .........

 والعقبة الأكبر  أن أكتب لك وأنا لا أستطيع  مناداتك بإسم  بعينه  !

كثيرأ ما أضع مسافات  بيني  وبين  من  حولي  ..

 حينما  تمكن الخوف مني .. كانت العزلة هي البديل .. فارضة  سياجها حولي  ..
 
 الآن قد  تجلت  إرادة القدر المتحدية .. حينما  تتوالي إبداعات القدر في رقي معهود ..
تحوي  في طياتها  ..  العديد  من
الرؤي  والأحلام 

حينها  .. وحينها فقط  .. كسر حاجز العزلة  ..
لنفس طاب لها  الهروب  المنتظر .. 

لأرسم  مستقبلاً يافعاً  .. بخطي  واثقة  .. مستعينة  بريشة القدر

وأولي خطواتها  .. أنها قررت ..  الكتابة  عنك  ..  ولك  .






الأربعاء، 3 يوليو 2013

لحــلمي المتكرر بك .. قررت أن أكتب لك




حلمي  المتكرر  رؤيـــا *

مشهد يحرك في النفس منابع الإلهام    ..  يفتح العين  علي  جمال الحياة  ..  وعطاء  القدر

فرؤياه  ..  ترتفع  بمشاعري  إلي  آفاق  لا  محدودة  من السعادة  ..

 وكأني  أحلق  علي  أجنحة  السحر   ..  لأصل لمدينة  مسحورة  .. عبق أجوائها  يغمرني  بالهجة

ينير  صباحاتي   .. كضوء  القمر  في  ليل  سرمدي حالك

ففي غمار متشابكات الحياة البشرية   ..  يسكن بجانبها  عالم آخر   !!

عالم   آخر  .. يجمع  بين  ..  الواقع  .. وترتيبات  القدر


                          وهنا  قررت  أن  أكتب  لك   ..

  كنت  أتمني  أن  أكتب  إليك  ..  ولكني  لا أعرفك  بعد    :(




الثلاثاء، 2 يوليو 2013

رؤيـــــا



يتسلل تحت شرفتي  .. مناجياً بقوله


أحببت قدرة الله وعظمته .. في صياغة جمالك


شعرك الأسود  الجميل .. يكمن فيه سر الليل وسحره


جـــبـــهــتــك   ..   تتلألأ فيها أسرار الشموخ  فتصل لسفوح الجبال وعنان السماء


عــــيــنــاك   ..   كمنت فيها أسرار الوداعة  والكبرياء الممزوج بالتواضع


ضــحـكـتك  ..   كاشمس عندما تلامس مياه البحر


صــوتـــك  ..   كجمال الفجر عندما يخبو القمر


أنـــامـــلــك  ..  تمر علي الأشياء كخضرة الشجر


عــبـــاراتــك ..  تكمن فيها البراءة فتفتح أبواب الجنة لقلبي  ليشعر بكل ماحوله من جمال الكون
فـــــأحـــبـــبـــت فــــيــــك ِ ..
طهر هذا الجمال .. لا دنس الجسد

نقاء الروح  ..  لا وساوس النفس

لطف المشاعر .. لا فظاظتها
فحسبي في الحياة أن أراك ِ وأتحدث معكي  .. أن أسعد بإبتسامتك التي تضئ لي الدنيا ..هــذا هو أقصي مــا أطمح إليه في حبك



حب برئ يتسرب إلي خلجات نفسي ........
أن يزرع الله الحب في قلبينا بهذا الطهر والبراءه .. لهو أجل شئ في نفسي ..
لذا دائماً مادعوت ربي أن تتحقق هذه الرؤيا .. هل أجد هذا الحب في هذه الحياة ؟؟ .. أم سأضل أبحث عنه من ربيع العمر .. حتي الهرم

ولا يسعني إلا أن أظل أردد  ( ربما في حياة أخري )  !!


كـــلـــمـــاتــــه كـــأنــهــا مــيـــاه مـــقــدســـه .. تـــطــهــر الــــنـــفـــوس والأجـــســــاد
ولكن سألت نفسي حينها  .. لو حدث ذلك علي أرض الواقع وليس بأحلامي فقط ..هل سأسمح لنفسي أن أظل واقفة علي شرفتي حتي ينهي مناجاته ؟!!!!
أم  سأدخل علي الفور لشعوري بأن ذلك شئ خاطئ ..  :(


هل سأسبح في ضوء إبتسامته وأنا أنصت إلي مناجاته وأحاديث قلبه عما يكنه لي من مشاعر؟
ففي حلمي كثيراً مــا حاولت التطلع لأري وجهه .. ولكن عبثاً لم أستطع الرؤيه  .



.

الاثنين، 1 يوليو 2013

نحن نختبئ في ذاكرة النص


حينما نكتب .. نترجم مشاعرنا لكلمات


فنسطر بها أفراحنا .. أحزاننا .. ذكرياتنا .. نكتب  لنري  أنفسنا ..
أحيانا ً نختبئ بين السطور .. نعيش في ذاكرة النص  



دون أن نشعر بأننا نشارك بها أخرون  ..


فأحياناً .. نؤلم بها البعض .. وأخرون يجدوا بها السلوي .. أو الفرح

في حين أنها تمر علي البعض مرور الكرام

ومع ذلك يظل مغزاها مفقوداً .. يكمن في بطون عقولنا !



like